ومــا توفيقي إلا بـاللـــه


يمكنك أن تحلمـ و تبتكر و تبدع أعظمـ الأفكار في العالمـ

 لكنكـ بحاجة إلى فريقـ لتحويل الأفكار إلى نتائج

. يمكننا الوصول إلى القمر إذا ما وقفنا بعضنا على أكتاف بعض

مقالات قصيرة

كتبها طموح انثى ، في 3 يناير 2008 الساعة: 17:24 م

الأم

كل شيء في الطبيعة يرمز ويتكلم عن الأمومة :
فالشمس هي أم هذه الأرض ترضعها حرارتها , وتحضنها بنورها
ولا تغادرها , عند المساء , إلا بعد أن تنومها على نغمة أمواج البحر وترنيمة العصافير والسواقي.
وهذه الأرض هي أم للأشجار والأزهار , تلدها وترضعها ثم تفطمها .
والأشجار والأزهار تصير بدورها أمهات حنونات للأثمار الشهية والبذور الحية .
وأم كل شيء في الوجود هي الروح الازلية الأبدية المملوءة بالجمال والمحبة …
عن لفظة الام تختبئ في قلوبنا مثلما تختبئ النواة في قلب الأرض
وتنبثق من بين شفاهنا , في ساعات الحزن والفرح ,
كما يتصاعد العطر من قلب الوردة في الفضاء الصافي الممطر.

جبران خليل جبران
……………………………………………
القيم الإنسانية

إننا نجوز اليوم فترة من فترات التاريخ ,يلوح فيها أن عناية الناس بالقيم الأنسانية الثابتة على الدهر ,هي أضعف من عنايتهم بكل مايبهر الطرف ويخطف البصر, ويؤتي ثمرا" معجلا", من سلطان أو ثروة أو شهرة أو متعة .
أما مناقب التقوى والصبر والصدق والحلم والجهد الدائب الصامت , والبذل الخالص من كل شائبة , فلا تكاد تسترعي الأهتمام ولا أقول تستهوي النفوس.
لأن الحضارة الحديثة , بما تيسره من أسباب القوة و وسائل الإنتاج الزاخر , وعجائب السرعة في النقل والأنتقال والأتصال , شدهت الناس وأذهلتهم عن فضائل العقل والخلق التي مهدت لقيامها , وكانت هي سر قيامها , وعن الغرض الإجتماعي المنطوي في ما تتيحه من قدرة على تحقيقه أو الدنو منه.

 
……………………………………………
الخالق

إعلم أيها الإنسان أنك مخلوق ولك خالق . وهو خالق العالم وجميع مافي العالم . وأنه واحد . كان في الأزل وليس لكونه زوال. ويكون مع الأبد وليس لبقاءه فناء .
وجوده في الزل والأبد واجب وماللعدم إليه سبيل . وهو موجود بذاته . وكل أحد إليه محتاج وليس له إلى أحد أحتياج . ووجوده به وجود كل شيء به.
إنه ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للنجاح ووجوه عدة

كتبها طموح انثى ، في 23 ديسمبر 2007 الساعة: 00:57 ص

سلطان أول مرضه غير سلطان في بقية حياته.. الإنسان ما دام يعيش عادياً فهو عادي ولا لديه أية مشكلة.. كثير من الناس لا يظن أنه يعيش بدون مشاكل إما لأنه مديون أو لأنه خسر في الأسهم أو زوجته منكدة عليه !!.. ولكن حينما يصل الأمر إلى الصحة يختلف كل شيء ! سلطان منذ طفولته وحتى مراهقته كان عادياً جداً.. لا توجد تلك المشاغبات.. هادئ جداً.. وقدر الله أن يتعرض لمرض السرطان بلا أية مقدمات.. شكوك دكتور المركز الصحي ومستشفى الشميسي كانت في محلها.. وحينما ذهب إلى المستشفى التخصصي علم أنه وضع أمام الأمر الواقع ولا مفر من الاستسلام والتيقن به.. لا أخفيك أنني تألمت كثيراً وفقدت الكثير من الدموع وخبأت هذا الموضوع عن عائلتي ولكن أخي كشف الأمر حينما رأى الأدوية التي أستخدمها.. ولأنني لا أريد أن يعاني أهلي.. قررت أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

100 طريقة لتحفز نفسك (3)

كتبها طموح انثى ، في 22 ديسمبر 2007 الساعة: 22:05 م

الجزء الاخير من سلسلة تلخيص كتاب

100 طريقة لتحفيز نفسك

اتمنى ان تنال اعجابكم

وتستمتعوا بقرائتها

 

(71) قم برحلة الى اعماقك

معظمنا ينتظر ليعرف من هو من خلال انطباعات الاخرين وارائهم , وهكذا فاننا نبنى ما يسمى بالصوره الذاتية على اراء الاخرين فينا.
ولذلك عندما يمتدحنا احد نقول "هل تعتقد حقا اننى اجيد هذا "
واذا كنا مقتنعين بانهم صادقون وبان لديهم ما يبرر قولهم , فقد نحاول ان نغير صورتنا الذاتية الى
الاحسن.
انه لشىء عظيم ان نعرف اراء الاخرين , وخاصة الاراء الايجابية , فكلنا بحاجة الى هذا كى نحيا
سعداء , ولكن اذا كانت هذه الاراء هى كل ما لدينا , فهناك خطورة من اننا سنكون اقل بكثير مما
يمكن ان نكون عليه , وذلك لان صورتنا عن انفسنا تعتمد دائما على الاخرين , وكل ما يراه هؤلاء هو
ما نفعله الان , وما لا يرونه ابدا هو ما يقبع داخلنا فى انتظار من يخرجه للوجود , ولانهم لا يستطيعون رؤية هذا , فانهم دائما لن يقدرونا حق قدرنا
ورحلتك يمكن ان تكون الى داخلك , فيمكنك ان تتعمق اكثر واكثر بداخلك , حتى تعرف
امكانياتك , فامكانياتك هى هويتك الحقيقة , وهى لا تحتاج الا الى الحافز الذاتى حتى تخرج الحياة.
يقول جيمز أ.ميتشز:"وحيث ان هذه الرحة يقوم بها الرجل او المرأة حتى يجدوا انفسهم , ولذلك , فانهم لو فشلو فيها , فلا يهم كثيرا ما يجدونه غير ذلك."
اجعل من الدعم الايجابى , والمدح مجرد توابل لحياتك , واعد وجبة حياتك بنفسك , لا تنظر خارج
نفسك لتعرف من انت وانما انظر الى الداخل , واخلق ذاتك.

 

(72) ناضل

 

والكثير منا  يخفى بداخله قوة عظيمة ننتظر من الطوارئ الخارجية ان تظهرها ,
ولو لم ننتبه لهذه الظاهرة – ومن ان الازمات تدفعنا لبذل اقصى جهودنا – فانا سنميل الى خلق حياة
تقوم على الراحة , وسنحاول ان نضع طرقا اسهل واسهل للحياة , بحيث لا نفاجأ بشئ ولا نجد انفسنا
امام اى تحد , او مشكلة.
والناس الذين لديهم موهبة التحفيز الذاتي بامكانهم ان يقبلو هذه العملية , ويشعروا فى حياتهم باحساس الحيوية الرائع .

وذكر الكاتب قصة  "انتونى بيرجيس"  كان فى الاربعين من عمره عندما علم انه يعانى من ورم فى المخ سيؤدي الى وفاته خلال عام ,وادرك ان امامه حربا لا بد ان يخوضها ,فقد كان وقتها مفلسا تماماً , ولم يكن لديه اى شىء يتركه لزوجته لين التى ستصبح ارملة عن قريب.
ولم يكن بيرجيس قد احترف كتابة القصة قبل ذلك , ولكنه كان يدرك دائما ان بداخله الامكانيات ان
يكون كاتباً , فما كان منه الا ان وضع ورقة فى الالة الكاتبة وبدا يكتب بهدف واحد وهو ان يخلق
لزوجته ثمرة ما يكتب , ولم يكن متأكدا بالمرة ان ما يكتبه سينشر , ولكنه لم يستطع التفكير فى شئ
يفعله غير ذلك.
وخلال هذا الوقت كتب برجيس بحماسه حتى انهى خمس روايات , ونصف قبل مرور العام ..
ولكن بيرجيس لم يمت , حيث خفت حدة السرطان الى ان اختفى تماما . وخلال حياته الطويلة الحافلة
(واشهر رواياته هى البرتقالة الالية ) كتب ما يزيد عن 70 كتابا , ولكنه لولا حكم الاعدام الذى
حكمه عليه السرطان ربما لم يكن ليكتب اى شئ على الاطلاق.

ومن التدريبات المفيدة فى التحفيز الذاتي هى , ان تسال نفسك ماذا سافعل لو وقعت فى المازق الذى وقع فيه انتونى بيرجيس , ولو لم يبق فى حياتى سوى عام … ما هى اوجه الاختلاف التى ستحدث فى حياتى ؟ ما الذى سافعله بالظبط ؟.

 

(73)استخدم حل الخمسة بالمئة

 

فالأشياء الضخمة يمكن انجازها من خلال التركيز على عمل بسيط كل مرة ,
فإذا ظللت تنظر الى نفسك على أنك صورة عظيمة تريد ان ترسمها , فان الرغبة فى التغيير السريع , كمن يرغب فى انهاء لوحته فى عشر دقائق , ثم يضعها بعد ذلك فى معرض الفنون.
فلو نظرت الى نفسك على انها رائعتك التى ستظل ترسمها , فإن هذا سيجعلك تستمتع بالتغييرات
الصغيرة , واى شئ صغير تفعله بشكل مختلف اليوم سوف يشعرك بسعادة , فلو انك تريد جسما قويا
ثم صعدت من خلال السلم بدلا من المصعد , فلتبتهج , لانك تتحرك فى اتجاه التغيير.
وان كنت تريد ان تغير نفسك , فحاول ان تجعل التغييرات بسيطة قدر الاستطاعة , فاذا اردت ان تجعل
من نفسك صورة عظيمة , فلا تخف من استخدام اللمسات الصغيرة للفرشاة.
الخمسة بالمائة" , فهذا القدر يبدو تغييرا بسيطا للغاية عندما تنظر الية , ولكن انظر الى ما
سينتهي اليه هذا القدر من التغيير , فلو انك اضفت خمسة بالمائة من الحس الهدفي الى حياتك كل يوم
فلن يمر عشرون يوما حتى يكون الحس الهدفي لديك قد تضاعف.

 

(74)افعل شيئا باسلوب ردئ

 

احيانا لا نفعل الشئ لاننا غير متاكدين ان بامكاننا فعله بشكل جيد , ونشعر بعدم رغبة , أو قدرة على
فعل مهمة موكلة لنا مما يجعلنا نرجئها ,او ننتظر وصول التحفيز.
واشهر مثال على هذه الظاهره ما يسيمه الكتاب "عقبة الكاتب" وهي عبارة عن حاجز ذهني يمنع
الكاتب من الكتابة , واحيانا ما تكون هذه العقبة شديدة مما يجعله يذهب الى معالج نفسي طلبا للشفاء
ويعتمد دخل الكثير من الكتاب على الشفاء من هذه العقبة.
وتحدث هذه العقبة  ( او غياب التحفيز الذاتي ) ليس لان الكاتب لا يستطيع الكتابة , وانما لانه يعتقد
انه لا يستطيع الكتابة بشكل جيد , وبعبارة اخرى يعتقد الكاتب انه ليس لديه الان الطاقة الكافية , او
الدافع لكتابة شئ يكون جيدا بالقدر الكافي , ولهذا فان صوت التشاؤم بداخله يقول له " ليس بامكانك
التفكير فى شئ تكتبه .. اليس كذلك ؟" وهذا يحدث للكثيرين منا حتى فى امور بسطة مثل ارسال بطاقة بريدية , او الرد على بريد الكتروني فات موعده.
ولكن الكاتب فى الحقيقة ليس بحاجة الى معالج نفسي ليعالجه من هذا , فكل ما يحتاجه هو ان يفهم كيف يعمل العقل البشرى فى لحظة حدوث هذه العقبة.
فعلاج عقبة الكاتب – وايضا الطريق نحو التحفيز الذاتي – علاج بسيط , وهو ان تمضي قدم وتكتب
بشكل سئ.
وكثير منا يصاب بشكل سئ من اشكال عقبة الكاتب التى تجعلنا لا نكتب اى شئ على الإطلاق , وهذه مأساة لأننا فى اعماقنا مبدعون للغاية , وبامكاننا ان نؤلف حياة عظيمة , وكل ما في الامر هو ان خوفنا من ان نكتب بشكل سىء يجعلنا لا نكتب على الاطلاق.
لا تجعل هذا يحدث لك , فاذا لم يكن لديك حافز لفعل شئ ما تعرف انك بحاجه لفعله , فقرر ان تفعله
بشكل سئ , واضف على هذا الشئ دعابة فيها استخفاف بالذات , كن سيئا بشكل كوميدي فيما
تفعله , ثم استمتع بما يحدث لك بمجرد ان تبدأ في هذا.

(75) تخيل

 

لن تستطيع فعل شئ لا تتخيل نفسك تفعله

فالتخيل هو مجرد كلمة مرادفة لتصور نفسك , وبمجرد ان تجعل عملية التصور واعية ومقصودة , تكون قد بدأت فى صنع الذات التي تريد أن تكونها , فنحن نغوص فى الصور التى
نصنعها

 

(76) خذ الأمور ببساطة

ضوء الشمس والضحك هما الشيئان اللذان يشفيان معظم مخاوفنا وقلاقلنا , فالأفضل ان يتم حل المشاكل الفادحة فى الضوء لا فى الظلام , وهناك طرق عديدة لجعل هذه المشاكل تخرج الى النور.

اختر مشكلة فادحة ثم افعل الآتى : تحدث بشأنها مع شخص ما , ارسم لها خريطة توضيحية ضخمة
على ورقة كبيرة , اكتب قوائم بأكبر عشر مشاكل , ابتكر بعض الطرائف , والنكات مع نفسك عن
المشكلة ,ثم غن عن المشكلة وفي نهاية الامر , ارقص رقصة تعبر عن المشكلة.
فاذا فعلت كل هذه الاشياء اعدك بان تصبح مشكلتك ممتعة الى حد كبير واقل فداحة من ذى قبل , فمن
المستحيل ان تضحك بعمق و تكون خائفاً فى وقت واحد.

" ان تلقي الامور بمرح وبساطة , هو ارقى شئ روحاني يمكن ان تفعله لتحسن من فاعليتك فى حياتك. "

وتستطيع دائماً ان تزيد من مستواك التحفيزى من خلال المرح , فعند حدوث مشكلة , اطلب من
نفسك أن تأخذ الأمور بمرح , اطلب من نفسك أن تأتى ببعض الحلول المضحكة , فالضحك سوف
يحطم كل ما يقيد تفكيرك , فعندما تضحك تكون منفتحاً ومستعداً لأى شئ.

(77)اخدم وزد من ثروتك

من الطرق الجيدة فى تحفيز الذات ان تزيد من تدفق المال لحياتك , ومعظم الناس يشعرون بحرج حتى من
مجرد التفكير بهذه فهم الطريقة , لا يريدون ان "يفكروا ويغنوا " لانهم يعتقدون ان الناس ستنظر اليهم
على انهم انانيون وطماعون او ربما ايضا لانهم لا يريدون ان يظهروا بمظهر المشغول بالمال.
ولكن هل تعرف من الذى ينشغل بالمال حقاً ؟ إنهم اولئك الذين ليس لديهم اى قدر من المال , فهم
ينشغلون بالمال طوال اليوم , فيكون موضوع المناقشات فى الاسرة ويكون فى ذهنهم طوال الليل كما انه يصبح جزءً مدمراً فى علاقاتهم خلال النهار.
و أفضل طريقة لعدم الانشغال بالمال ان تثق فى الطريقة التى تدير بها اللعبة لتصل الى حريتك المالية , فكما يقول جورج برناردشو :"واجبنا الاول الا نكون فقراء."
والطريق للغنى يسير عبر علاقاتك المهنية فى الحياة , فكلما قدمت خدمات لهذه العلاقات , فكلما
اصبحت هذه العلاقات مثمرة ربحت مالاً ,وقد كتب "ديباك تشوبرا" فى كتاب "صناعة الغنى" المال هو طاقة الحياة التى تحصل عليها , وتستخدمها كنتيجة لخدماتنا التى نقدمها للعالم ,وعندما تدرك ان المال ياتى من الخدمة و يكون لديك الفرصة لتفهم شيئاً أهم وهو : أن مقادير الأموال الهائلة غير المتوقعه تاتى من الخدمات الضخمة غير المتوقعة.
ولكى تقدم خدمة غير متوقعه للناس الذين فى حياتك , فلا بد ان تسال نفسك "ماذا يتوقعون ؟" وبمجرد ان تعرف ماذا يتوقعون اطرح السؤال التالى "ما الذى يمكننى ان افعله مما لا يتوقعوه ؟ فالخدمة التى يتحدث الناس عنها هى دائماً تلك الخدمة غير المتوقعة , وعندما يتحدث الناس عنك , فإن هذا هو ما يرفع من قيمتك المهنية"
وكما قال دائماً "نابليون هيل" بأن الثروة الكبيرة انما تاتى من اعتياد بذل المزيد من الجهد , ودائما مايكون من الذكاء فى مجال الاعمال ان تفعل شيئاً بسيطاً زيادة على العمل الذى تتقاضى اجرك عنه.

 

(78) اكتب قائمة بحياتك

لا تترد أبداً في الجلوس مع نفسك وكتابة القوائم , فكلما كتبت الأشياء , أصبح بمقدورك ان ترسم
مستقبلك , وهناك أسطورة تقول أن القوائم تجعل الأشياء عديمة القيمة , ولكن الحقيقة هى ان تلك
القوائم تفعل العكس , فهى تجعل الاشياء ممتعة.
كما ان كتابة الاهداف , و الأغراض هذا هو أحد المحفزات الذاتية الفعالة , فلكى تدخل اجتماعاً وانت
تعرف فى ذهنك ماذا تريد ان تحققه فيه هذا امر يختلف كثيراً عما لو كتبت هذه الاشياء التى تريد
تحقيقها , لأن هذا سيشعرك بمزيد من القوة , وهناك شئ فى الكتابة يجعل الشئ الذى تكتبة أكثر واقعية بالنسبة للجانب الأيمن من عقلك.

ولو انك جربت من قبل التسوق فى محل بقالة استعدادا لاحدى المناسبات الكبرى دون ان يكون معك
ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد سعيد

كتبها طموح انثى ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 21:24 م

==================

كل عام وانتم بالف خير

اعاده الله علينا وعليكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيام فضيلة تستحق الذكر

كتبها ابن الحجاز ، في 15 ديسمبر 2007 الساعة: 10:24 ص

الله أكبر ….. الله أكبر ….. الله أكبر

لاإله إلا الله

الله أكبر ….. الله أكبر

ولله الحمد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لإنسان الناجح = مبادئ ناجحة‏

كتبها ابن الحجاز ، في 14 ديسمبر 2007 الساعة: 18:33 م

فهد عامر الأحمدي

اسأل عشرة أشخاص عن تعريفهم للإنسان الناجح وستخرج بعشرة آراء مختلفة (يعبر كل منها عن مفهوم صاحبه للنجاح)..

لهذا السبب أتجاوز شخصيا تعريف الآخرين للنجاح وأفضل التركيز على "المبادئ" و"الصفات" الشخصية التي تضمن نجاح العمل ذاته.. فهناك مبادئ وصفات راقية (كالإصرار والتفاني والابتكار وتنظيم الوقت) تضمن بطبيعتها نجاح أي عمل بصرف النظر عن مجاله أو تخصصه..

والمبادئ الناجحة عموما تنقسم الى قسمين رئيسيين: الأول أساسي وعام يمكن للجميع تطبيقه والتقيد به، والثاني خاص بالشخص نفسه يتم ابتكاره وأقلمته حسب ظروفه ومتطلباته الخاصة..

والمبادئ التي سأستعرضها معكم اليوم هي مجرد خواطر شخصية استنتجتها بعد مواقف محرجة أو تجارب صعبة (ثم صغتها لاحقا كقواعد تذكرني بأهمية بعضها - وأهمية عدم تكرار بعضها الآخر)..

@ فمنذ زمن طويل مثلا اكتشفت أنه لايوجد وقت لكل مانرغب بتنفيذه؛ لذا يجب ان نرتب أولوياتنا بشكل دوري!

@ ولأننا نفضل تأجيل أعمالنا على تنفيذها - وتنفيذ رغباتن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

100 طريقة لتحفيز نفسك (2)

كتبها طموح انثى ، في 10 ديسمبر 2007 الساعة: 11:23 ص

تتمة تلخيص الكتاب التفاؤلي

(41) استيقظ على الجانب السليم 

يقول الكاتب
منذ طفولتي وأنا تسيطر علي  فكرة أن بإمكان المرء أن يحيا يوماً عظيماً فقط من خلال الإستيقاظ على
الجانب السليم من السرير ،

أما الآن فلم أعد أهتم بالجانب السليم من السرير قدر اهتمامي بالجانب السليم من الرأس أو الجانب السليم من العقل وذلك لكي أكون أثر دقة .

وفي الثلاثينات اكتشف جراحو المخ الوظائف المختلفة لنصفي المخ ، وذلك أثناء عملهم مع المرضى
المصابين بالصرع ، وفي عام 1950 حقق "روجر وسبيري" من جامعة "شيكاغو" ، وبعد ذلك جامعة
"جاك تيك" ، أعظم نجاح باكتشافة أن الأحلام والطاقة والآراء الإبداعية تأتي من الجانب الأيمن من المخ
بينما يأتي التفكير المنظم المنطقي القصير المدى والقصير النظر من الجانب الأيسر من المخ .
وأفضل شرح بين كيف يفوق التفكير بحانبي المخ التفكير بالشق الأيسر أو الشق الأيمن تجده في كتاب الفيلسوف البريطاني "كولين" وأسماه ( قلعة فرانكشتاين ) ويكشف ويلسون أننا نستطيع أن نتحكم في استخراج الطاقة الحيوية والأفكار الإبداعية من الشق الأيمن أكثر مما كنا نعتقد وأكثر ما يحفز الشق الأيسر هو أن يكون لدى الشخص حس هدفي عالٍ

(42) دع المخ كله يلعب  

سوء الإستخدام السلبي للمخ فيؤدي إلى حياة تعتمد على رد الفعل لا المبادرة ، وعندما قال "أوليفر
هولمز" ( يذهب معظم الناس إلى قبورهم ومازالت موسيقاهم داخلهم ) كان يمكنه أن يقول بسهولة إنمعظم الناس يعيشون في عقلهم الأيمن فقط ، وعندما قال "ثوريو" ( يعيش معظم الرجال حياة اليأس التام ) ، إنما كان يصف شكل الحياة إذا ظللت مقيداً في شرك التفكير الأيسر المنظم القصير النظر والغريب أن العقل الأيمن نال سمعة سلبية أكثر مما ينبغي لا لشيء إلا لأن الناس يظلون محبوسين بداخله ، وحينما يعرف الناس أن العقل الأيسر إنما وجد ليتصل بالعقل الأيمن هنا يتطلع العقل إلى سلطة ووظيفة جديدة. أما عندما يظل المرء محبوساً داخل العقل الأيسر ذي التفكير المنطقي المنظم والسطحي ولا يعمد أبداً إلى تنشيط الجانب الأيسر المبدع من العقل فإنه بذلك يفقد حبه للحياة ، والعقل الأيمن ينشط ليلاً أثناء الحلم في الوقت الذي يكون فيه العقل الأيسر نائماً ، ومع هذا فمن الممكن ( ويشهد لذلك الفنانون والشعراء والأذكياء ) أن تجعل العقلين يتفاعلان معاً كما كنا نفعل ونحن أطفال ،
والإثارة الحقيقية في الدراسات المرتبطة بقوة العقل الأيمن إنما تكمن في إشارة هذه الدراسات إلى وجود أساس عصبي للتحول الذاتي ، ونحن حينما نقول إننا نتمتع بطاقة إبداعية غير محدودة وإن بإمكاننا أن نستخدمها لنصنع الحياة التي نريدها فليس هذا مجرد شطحه تحفيزية أو تبشير علمي .
وكتب "كولين ويلسون" قائلاً : ( في الحقيقة بإمكان كلٍّ منا أن يحيا وهو يتمتع بمستوى عال من السلطة ، وهذه في وظيفة العقل الأيسر ، في بعد نظره يعطية القدرة على أن يحوز هذه السلطة ومع هذا فقلما يستفيد هذا العقل من هذه القدرة ويمكن تشبيهه بشخص لديه آلة سحرية يمكنها أن تصنع عملات ذهبية، بحيث يمكنه لو أراد أن يدفع الدين القومي ويزيل الفقر من البلاد ولكنه كسول ولكنه كسول وغبي لدرجه تجعله لا يأبه بصنع أكثر من عملتين يومياً ، بما يكفي حاجته حتى المساء.. أو أنه قد لا يكون كسولاً ولكنه يخشى من أن تفرغ الآلة ، وإذا كان كذلك فإن الخوف لا داعي له لأنها آله سحرية لايمكن تفريغها .
ومعظم الناس ينظرون إلى عقلهم الأيمن من التعجب ، وهم يعتقدون أن الأفكار الإبداعية ( جاءتهم على نحو غير متوقع ومفاجئ ) حيث يقولون ( الليلة الماضية حلمت بأغرب حلم ) وهم لا يعرفون مدى
قدرتهم الهائلة على السيطرة على الآلة السحرية.

(43) دع نجومك تضيء

 
السؤال الذي طالما ألح علي  طوال حياتي. لماذا نبكي عندما نرى إنجازاً ضخماً
؟ لماذا نبكي في حفلات الزفاف ؟ لماذاً أبكي عندما تقفز بنت عمياء بفرسها في فيلم "القلوب البرية لا
يمكن أن تنكسر" ؟
إليك نظريتي : إننا من أجل الفائز بداخل كل منا ، ففي هذه اللحظات المؤثرة نبكي لأننا متأكدون أن
هناك شيئاً داخلنا يمكن أن يكون عظيماً بقدر العظمة التي نشاهدها ، وفي هذه اللحظة نحس أن بداخلنا
عظمة كتلك التي نراها ولكنها غير مستغلة ، ولذلك نبكي لأننا نعرف أن هذه العظمة غير متحققة في
الواقع ، فبإمكاننا أن نكون مثل هذا الذي نراه ولكننا لسنا كذلك

فحياتنا هي حياتنا نشكلها كيف نشاء. هل نريد أن نشكلها بشكل باهت ، أو هل
نريدها حياة تغرس فينا الحماسة والإثارة ؟ وعندما نكتب خططنا وأحلامنا فلابد أن نكتب كل ما في
قلوبنا فمن رام النجوم لابد أن يكون بر?ياً بعض الشيء ، فالقلب لا يمكن أن ينكسر.

(44) ما عليك إلا أن تخترع كل شيء

يقول الكاتب أثناء ندواتي.. أحياناً ما أطلب من الحاضرين أن يرفعوا أيديهم إذا اعتقدوا أنهم مبدعون ، ولم يزد على
الذين يرفعون أيديهم أبداً عن ربع الحاضرين .
فأسألهم بعد ذلك كم واحد منهم استطاع اختراع الأشياء عندما كان صغيراً مثلاً يخترع أسماء لعرائسه ،يخترع لعباً يلعبها ، يخترع قصة لوالديه عندما لا تجدي معهم الحقيقة .
إذن فما الفرق ؟ هل اخترعت أشياء وأنت طفل ولكنك لست مبدعاً في الكبر؟ الفرق هو أننا حملنا
كلمة ( مبدع ) معنى غريب حقاً ، ف"بيكاسو" كان مبدعاً وكذلك "ميرلي ستريب" و "وايكليف
جين" ولكن ماذا عني ؟
ومن الطرق التي تمكنك من البدء في خلق الأهداف وخطط العمل أن تخترع هذه الأشياء كما كنت تفعل
وأنت طفل وفكر في عملية الخلق أو الإبداع بمعانيها البسيطة فكِّر فيها على أنها شيء يفعله كل الناس بسهولة. يقول عالم النفس الفرنسي "إيميل جو : "
(أنظر دائماً إلى ما تفعله على أنه سهل ، وسوف يكون كذلك.)

(45)تعامل مع الأمور بمنطق اللعب

لقد كنت أكره المذاكرة للامتحان أثناء دراستي الثانوية ، وكان ذلك أكثر ما يصيبني بالملل ، ولكنني في يوم ما قررت أنا "وتيري هيل" أن نجعل من المذاكرة لعبة ، فقررنا أن نتحدى بعضنا من خلال وضع امتحانات صورية لبعضنا ، وكانت قواعد اللعبة الوحيدة هي أن علينا أن نسأل ثلاثين سؤالاً ولا بد أن تكون الإجابات في النص الذي سنمتحن فيه في اليوم التالي .
ولأن كلينا كان يحب التنافس واللعب ، فقد عملنا جاهدين على وضع أصعب ثلاثين سؤالاً وذلك مثل :
ما هو الاسم الأوسط "لماجيلان"؟ كم عدد بنات "كاستور"؟ ما هي الكلمة الثالثة والعشرون في خطاب
"جيتيسبرج"؟ وكنا أيضاً نحاول التنبؤ بأصعب الأسئلة التي يمكن أن يأتي بها الآخرون ونعرف الإجابات
الغامضة وفي صبيحة الامتحان الحقيقي كان ك ٌ ل منا يقدم للآخر امتحانه ودائماً ما يكون ضعف صعوبة الامتحان الحقيقي ، وبينما يقوم كل منا بحل امتحان الآخر كان الجو يمتلئ صياحاً وضحكاً ، ولكن بحلول موعد الامتحان الآخر كان الجو يمتلئ صياحاً وضحكاً ، ولكن بحلول الامتحان الحقيقي في المدرسة كنا نبدو أكثر من جاهزين بل كنا ننظر لبعضنا عبر الفصل معبرين عن إزدرائنا من سهولة وغباء الامتحان الحقيقي
فأياً كان ما تفعله ، سواء كان مشروعاً كبير في العمل ، أو عملية تنظيف ضخمة في المترل لو أنك حولته
إلى لعبة ، فسوف تظهر لديك مستويات أعلى من الطاقة التحفيزية

(46) اكتشف الإسترخاء الفعال

هناك فرق كبير بين الإسترخاء الفعال والإسترخاء السلبي ، فعندما تلعب ألعاب الفيديو أو ألعاب
الكمبيوتر أو نلعب الورق أو نلعب في الحديقة أو نخرج في جولة أو ندخل حجرة المناقشة أو نلعب
شطرنج فإننا نتفاعل مع غير المتوقع وتستجيب عقولنا لذلك وكل هذه الأنشطة تزيد من الإبداع
الشخصي والتحفيز العقلي إذ أنها جميعاً نشاطات فعالة .
فالإسترخاء الفعال ينعش الذهن ويحييه ويجعله يتميز بالمرونة ، والقوة اللازمة للتفكير

ومعظمنا يحاول أن يخدر العقل حتى يسترخي فترانا نستأجر شرائط فيديو لا هدف من ورائها ونقرأ
الأدب المثير ونشرب وندخن ونأكل حتى نشعر بالإنتفاخ والبلادة والمشكلة في هذا النوع من الإسترخاء أنه يصيب الروح بالبلادة ويجعل من الصعب الرجوع إلى حالة الوعي مرةً أخرى .

"هنيري فورد" : ( إن التفكير هو أصعب شيء نقوم به لهذا نجد أن الذين يقومون به قلائل أما
عندما نجد طريقة للربط بين التفكير والإستجمام فإن حياتنا تزداد ثراء ولذا نصبح لاعبين في مباراة الحياة ولسنا مجرد مشاهدين.

(47)اجعل من يومك رائعة من الروائع

 
.
 
فاليوم هو عالم مصغر لكل حياتك ، فهو حياتك كلها ولكنها مصغرة ولذلك فنحن
نولد عندما نستيقظ ونموت عندما ننام وإنما كان الأمر كذلك بحيث يكون باستطاعتك أن تحيا حياتك
كلها في يوم.
فهو عمل مستمر فلمسة صغيرة هنا ولمسة صغيرة هناك تجعل يومك ( وبالتالي
حياتك ) عظيماً

(48)استمتع بمشاكلك

لكل حل مشكلة .
فلا يمكن أن يكون إحدهما دون الآخر ، إذن لماذا نقول إننا نكرة المشاكل؟ ولماذا نطالب بحياة خالية من
المشاكل ؟ وعندما يكون شخص ما مريضاً عاطفياً لماذا نقول ( لدية مشاكل .(
ونحن نعرف في أعماقنا حيث تقبع الحكمة أن المشاكل مفيدة لنا
فمن منطلق ما نحمله في أذهاننا من خرافات بشأن المشاكل إلى الهروب منها بدلاً من أن نحلها
فقد جعلنا من المشاكل شياطين إلى حد اعتبارها وحوشاً تعيش تحت السرير ، ولأننا لا نحلها خلال النهار نرتعش بسببها في الليل

ومن أفضل الطرق في التعامل مع المشكلة أن تتعامل معها بروح اللعب كما تتعامل مع مباراة شطرنج أو مع تحد  بأن تلعب مباراة سلة مع غيرك ( رجل لرجل ) ، ومن بين أفضل الطرق التي أستخدمها للّعب بالمشاكل وخاصة تلك التي تبدو لا أمل في حلها أن أسأل نفسي ( ما هي الوسائل المضحكة لحل هذه المشكلة ؟ وما هو الحل الذي سيكون مرحاً ؟ ) ولم يخذلني أبداً هذا السؤال في إيجاد طرق جديدة

يقول "ريتشارد باتش"  ( إن كل مشكلة في حياتك تحمل في داخلها هدية )

(49)ذكر عقلك

يذكر الكاتب انه وعند إنتهاء كلماتي عن التحفيز الذاتي كثيراً ما يوجه لي السؤال الآتي ( كيف تجعل هذا الأمر يستمر فأنا أحب ما تعلمته اليوم ولكنني غالبا ما أذهب إلى الندوات التي تحفزي وبعدها بأيام قليلة أعود لذاتي المتشائمة وأفعل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفضل صورة عربية لعام 2007

كتبها طموح انثى ، في 5 ديسمبر 2007 الساعة: 08:09 ص

 


===========

دمشق - الراية:

منح اتحاد وكالات الأنباء العربية فانا جائزة أفضل صورة لعام 2007 لوكالة الأنباء السورية سانا عن صورة تظهر طفلة في السابعة من عمرها منهمكة في إنجاز واجباتها المدرسية بموازاة بيعها الحلوي علي أحد أرصفة دمشق.

ونجح المصور الشاب وسيم خير بيك 27 عاماً بالتقاط تلك الصورة بعد عدة محاولات كانت الطفلة ترفض فيها أن تتصور وتغطي وجهها بيديها الصغيرتين كلما أراد وسيم تصويرها، كما قال ل الراية . وأضاف: تمكنت بعد عدة مرات من التقاط هذه الصورة لها باستخدام عدسة زووم عن بعد يزيد علي 30 متراً، وذلك أثناء تواجدي صدفة قرب مكان جلوسها المعتاد .

وحول الرسالة التي أراد ايصالها من خلال هذه الصورة قال خير بيك انها تتلخص ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

100طريقة لتحفيز نفسك ..

كتبها طموح انثى ، في 4 ديسمبر 2007 الساعة: 10:49 ص

دفعني سؤال  اخي ابن الحجاز عن التحفيز الذاتي وكيف استمررغم المعوقات وصعوبات الحياة في التدوين السابق

الى البحث الى ان وصلت لكتب رائع ووممتع

"لمؤلفه "ستيف تشاندلر

   

مائة طريقة لتحفيز نفسك

كيف تكون الشخص الذي تريد !

غير حياتك إلى الأبد

 

في هذا الكتاب يمدك "ستيف تشاندلر" بمائة طريقة من أعظم
الطرق الفعالة لتحويل اتجاهاتك الواهنة إلى إنجازات قوية تتميز
بالتفاؤل والحماس سمكن أن يقوم هذا الكتاب بمساعدتك على أن
تغير من حياتك إلى الأبد…

 

وان شاء الله راح نبدء في التدوين هذا باول 40 طريقة وباذن الله القادم في تدوينه اخرى ….

 

(1) ارقد على فراش الموت

منذ عدة سنوات عندما كنت أعمل مع المعالجة النفسية "ديفرز براندين" عمدت هذه السيدة إلى
اخضاعي لتدريب كانت تقوم به، وهو تدريب "فراش الموت "
وطلبت مني أن أتخيل نفسي بوضوح وأنا نائم على فراش الوفاة وأن أتقمص تماماً المشاعر المرتبطة
بالإحتضار والوداع، ثم طلبت مني بعد ذلك أن أدعو كل شخص يهمني في الحياة كي يزورني وأنا راقد على فراش الموت على أن يأتي كل على حدة وبينما كنت أتخيل كل صديق وقريب وهو يأتي لزيارتي، كان علي أن أتكلم مع كلً بصوت عالٍ. كان علي أن أقول له ما كنت أريده أن يعرف ثم احتضر .
وبنهاية التدريب تحولت إلى كتله من العواطف المختلفة فقلما بكيت بمثل هذه الحرارة من قبل أما حينما تحررت من هذه العواطف حدث شيء رائع اتضحت الأمور أمامي، فعرفت ما هي الأشياء المهمة وما هي الأشياء التي تعنيني حقاً وللمرة الأولى فهمت ما الذي كان "جورج باتون" يعنيه بقوله ( قد يكون الموت أكثر إثارة من الحياة)
ومنذ ذلك اليوم عاهدت نفسي أن لا أدع شيئاً للصدفة وقررت أن لا أدع شيئاً دون أن أعبر عنه
وأصبحت لدي الرغبة في أن أعيش كما لو كنت سأموت في أي لحظة، وقد غيرت هذه التجربة برمتها
أسلوب تعاملي مع الناس، وأدركت مغزى الدريب.، وبإمكاننا أن نعيش هذه التجربة في أي وقت نريدة.

 

(2) ابق جائعا

لم يكن "آرنولد شوارزنجر" قد اشتهر حتى عام 1976 عندما تناولت معة الغداء في أحد المطاعم في تكسون في ولاية أريزونا ولم يكن هناك شخص في المطعم يعرفه .
وأثناء الطعام وفي لحظة معينة سألته بشكل عارض "أما وقد اعتزلت
رياضة كمال الأجسام، مالذي تنوي فعله بعد ذلك )؟
فما كان منه إلا أن أجابني بصوت هادئ كما لو كان يخبرني عن بعض من خطط سفرياته العادية، وقال لي "انني أنوي أن أكون النجم رقم واحد في هوليود ."
ولم يكن "آرنولد شوارزنجر" الشخص البسيط الممشوق القوام الذي نعرفة الآن فقد كان ضخم الجثة وممتلئاً ومن خلال نظرتي المادية وقتها حاولت أن أرى هدفه منطقياً .وقد بدت هذه الفلسفة بسيطة بشكل مضحك، بسيطة بحيث أنها لم تكن تعني شيئاً، ومع ذلك فقد
كتبتها، ولن أنساها أبداً .
ولن أنسى أبداً تلك اللحظة عندما سمعت في برنامج منوعات تلفزيوني أن حجم الإيرادات من فيلمه الثاني جعلته أشهر نجم سينمائي في العالم، فهل كانت لديه القدرة على استقراء المستقبل، أو أن الأمر متعلق بوصفته ؟
وعلى مر السنين ظللت أستخدم فكرة "آرنولد شوارزنجر" في خلق صورة ذهنية وذلك كوسيلة تحفيز.
كما أنني قمت بتفصيل هذه الفكرة خلال الندوات التي ألقيتها في التدريبات المؤسسية وكنت أدعو الناس إلى ملاحظة أن "آرنولد شوارزنجر" كان يدعو إلى خلق صورة ذهنية، ولم يقل أن ننتظر حتي تأتينا الصور، فعليك أن تخلقها أو بعبارة أخرى تختلقها .
ومن الأمور المهمة من أجل حياة يملؤها التحفيز الذاتي أن يكون لديك شيء تستيقظ من أجله كل
صباح، وشيء تجيدة في الحياة؛ بحيث تظل متعطشاً له .

 

(3)تبن أكذوبة صدقها

أتذكر الآن عندما شاركت أختي ذات الإثنى عشر عاماً في مسابقة مدرسية لقراءة الشعر وفي هذه المسابقة طلب من جميع زملائها أن يكتبوا قصيدة خيالية عن مدى خطتهم .
وكان من المفترض قيام هؤلاء الطالبات باختلاق تصورات خيالية عن أنفسهن تجعلهن يبدون بأروع ما يكون، وعندما استمعت لهن أدركت أن الطالبات كن دون قصد يصنعن صورة مما كان يفعله "آرنولد"
من أجل بلورة صورة لمستقبلة فمن خلال كذ?ن على أنفسهن يخلقن صورة ذهنية لما يردنه .
ومعظمنا ليس لديه القدرة على رؤية حقيقة ما يمكن أن يكون، وقد توصلت مدرسة أختي دون قصد إلى حل هذه المشكلة، فإذا كان من الصعب أن تتخيل الإمكانيات الموجودة لديك؛ فقد يكون عليك أن تبدأ في التعبير عن هذه الإمكانيات على أنها كذبة كما فعل الأطفال الذين كتبوا القصائد. فكر في بعض
القصص وعمن تريد أن تكونه، ولن يعرف عقلك الباطن أنك تتخيل،
( فهو إما يستقبل صوراً أو لا يستقبل )
فسرعان ما ستبدأ في خلق الخطة الضرورية لزيادة انجازاتك، فإن لم يكن لديك صورة أكبر لنفسك فلن
تستطيع العيش داخل هذه النفس .

(4)صوب عينيك نحو الجائزة

معظمنا لا يركز أبداً ، فدائم? ما نشعر بنوع من الفوضى النفسية المثيرة ، وذلك لأننا ما نحاول التفكير في عدة أشياء في وقت واحد ، فدائماً ما يكون هناك الكثير على الشاشة .
وقد ألقى "جيمي جونسون" - المدرب السابق لفريق دالاس كاوبوي - كلمة تحفيوية ممتعة ، وذلك
للاعبي فريقة قبل احدى المباريات المهمة عام 1993 م .
(لقد قلت لهم إننا لو وضعنا شيئاً بعرض مترين وطول أربعة أمتار عبر الحجرة سيستطيع الجميع أن
يعبروه دون أن يسقطوا ، وذلك لأن تركيزنا سيكون في أننا سنعبر هذا الشيء ، أما إذا وضعنا نفس هذا الشيء على ارتفاع عشرة طوابق بين مبنيين ، فلن يعبرة إلا القليل ، وهذا لأن التركيز هنا سيكون على السقوط وهكذا ، فإن التركيز هو كل شيء ، والفريق الذي سيركز أكثر اليوم هو الفريق الذي سيفوز
بالمباراة)
وطالب جونسون لاعبي فريقه بأن لا يتشتت انتباههم بالجماهير أو الإعلام أو بإمكانية الخسارة بل عليهم التفكير أن يركزوا على كل لعبة في المباراة نفسها كما لو كانت جلسة تعليمية .
17 / وفاز الفريق في المباراة 52
وهناك نقطة مهمة في هذه القصة لا يقتصر مغزاها على كرة القدم، فمعظمنا غالباً ما يفقد تركيزه في
الحياة لأننا دائماً ما يسيطر علينا القلق من العديد من الاحتمالات السلبية ، فبدلاً من أن نركز على
مساحة الاثنين في أربعة نقلق من كل عواقب السقوط وبدلاً من التركيز على الأهداف يتشتت انتباهنا
بالقلق والخوف .
أما عندما نركز على ما نريده ، فإنه سيتحقق في حياتنا وعندما تركز على أن تكون شخصاً سعيداً
ومتحفزاً فسوف تكون كذالك.

(5)تعلم المعرفة وقت السلم

كما أجهدت نفسك كانت الحياة سهلة عليك ، أو كما يقولون في البحرية: كلما زاد العرق وقت
السلم كلما قلت الدماء وقت الحرب
فعندما أخاف من شيء قريب الحدوث أجد طريقة
لفعل شيء أصعب منه بل أكثر منه إخافه وبمجرد قيامي بالشيء الأصعب سصبح الشيء الحقيقي متعة .
وكان لاعب الملاكمة العظيم "محمد علي كلاي" يستخدم هذا المبدأ في اختيار اللاعب الذي يشاركة في
التدريب ، وذلك بأن يتحقق من أن يكون هذا اللاعب أفضل من الذي سيلاقيه في المباراة الحقيقية
يكون هذا اللاعب أفضل في جميع النواحي ، ولكنة كان يجد واحداً أفضل بشكل أو بآخر من منافسه
، وبعد أن يواجه مثل هؤلاء الملاكمين كان يعرف عندما يدخل أي مباراة حقيقة أنه قد قابل مثل هذه
المهارات وانتصر عليها .
ويمكنك دائماً أن تعد معركة أكبر من التي ستواجهها ، فإذا كان عليك القيام بعرض تقديمي أمام شخص
يخيفك ، فيمكنك أن تتدرب على هذا العرض أولا مع شخص يخيفك أكثر وإذا كان هناك شيء يصعب
عليك القيام به وتترد في ذلك فاختر شيئاً أصعب وقم به أولاً .
ولاحظ مدى تأثير ذلك على درجة تحفيزك عندما تواجهه التحدي الحقيقي.

(6)عش حياتك ببساطة

ذات مرة سئل مدرب كرة القدم العظيم "فينس لو مباردى" - مدرب فريق "جرين بي باكر" - عن
السبب في أن فريقه الحاصل على بطولة العالم والذي يضم العديد من اللاعبين متعددي المهارات يقوم
بمثل هذه المجموعة من اللعبات البسيطة فأجاب ( من الصعب أن تهاجم عندما تكون مرتبكاً )
ومن مزايا التخطيط الإبتكاري لحياتك أنه يعطيك الفرصة لتبسيط حياتك أنه يعطيك الفرصة لتبسيط
حياتك حيث يصبح بإمكانك التخلص من الأنشطة التي لا تسهم في تحقيق أهدافك المستقبلية أو تفويض
غيرك بهذه الأنشطة أو حتى حذفها تماما .
ومن الطرق الأخرى الفعالة لتبسيط حياتك أن تدمج مهامك ، فهذا الدمج يسمح لك بتحقيق غايتين، أو
أكثر في وقت واحد

(7)ابحث عن الذهب المفقود

عندما أكون سعيداً أرى السعادة في الآخرين وحينما أكون مشفقاً أرى الشفقة في الآخرين وعندما
أكون مفعماً بالحيوية والأمل أرى فرصاً في كل مكان حولي .
أما إذا غضبت فإني أرى الناس عابسين بدون داع لهذا وعندما أكون مكتئباً أرى عيوب الناس وقد بدت
حزينة وحينما أكون سيئاً أرى العالم مملاً وغير جداب .
ما أكونه هو ما أراه

ففي كل ظرف من الظروف يمكننا أن نبحث عن الذهب أو عن الأشياء القذرة ، وما نبحث عنه هو ما
نجدة وأفضل نقطة بداية للتحفيز الذاتي تكمن فيما نختار البحث عنه بما يحيطنا من ظروف. هل نرى
الفرص في كل مكان؟
يقول "كولين ويلسون": عندما أفتح عيني في الصباح لا أواجه العالم وإنما أواجهه مليون عالم محتمل
فالإختيار دائماً إختيارك. ما هو العالم الذي تريد أن تراه اليوم؟ الفرصة هي ذهب الحياة، وهي كل ما
تحتاجة حتى تكون سعيداً، فهي الحقل الخصب الذي تنمو فيه كشخص ، والفرص مثلها مثل تلك
الجزئيات الكمية دون الذرية التي لا تبرز إلى الوجود إلا حينما يراها ملاحظ، ولهذا فإن فرصتك سوف
تتضاعف لو أنك اخترت أن تراها

(8)اضغط على كل أزرارك

هل اختلست النظر من قبل في كابينة القيادة لإحدى طائرات الركاب حينما تستقل الطائرة؟ إنه عرض
رائع من الأزرار والروافع والأقراص المدمجة ومفاتيح التحويل كل ذلك تحت حاجب زجاجي ضخم .
ماذا لو أنك حين تستقل الطائرة استمعت إلى الطيار وهو يقول لمساعدة "قل لي ما هي وظيفة هذه
الأزرار؟ "
لو أنني سمعت هذا فستكون رحلة شاقة فكلنا نقود حياتنا اذا الإسلوب دون معرفة كبيرة بالمعدات فنحن
لا نتمهل لمعرفة أين أزرارنا أو ماذا يمكن أن تفعل .
ومن الآن فصاعداً فلتلزم نفسك بأن تلاحظ كل شيء يضغط على أزرارك. لاحظ كل شيء يثير
حماستك ، فهذه لوحة التحكم الخاصة بك، فتلك الأزرار تقوم بتشغيل نظام التحفيز الذاتي بشكل كامل .

(9)اكتب سجلا للأحداث الماضية

إن إرهاقك ليس سببه هو ما تفعله وإنما ما لا تفعله فالمهام التي لا تنجزها تسبب لنا أكبر قدر ممكن من التعب .
اشتري كراسة وفي أعلى الصفحة الأولى اكتب "الأشياء التي أنجزتها" وكل يوم قم بتحديد أهداف صغيرة وانجزها  وكلما زادت الأشياء التي تكتبها كلما ازدادت ثقتك في نفسك في أنه اصبحت منجزاً حقاً ولديك كراسه تثبت ذلك .
والآن انظر كيف أن اعتقادك الجديد سيدوم أكثر بكثير مما لو أنه حاولت أن تفعل هذا من خلال المؤكدات
، فقد كان بإمكانك أن تهمس لنفسك طوال الليل "إنني منجز رائع" إلا أن الجانب الأيمن من المخ سيعرف
أنه ليس كذلك وستقول له "لا إنك لست كذلك ."
فلا تقلق بشأن ما تعتقده في نفسك ، وأبدأ في إعداد سجل يثبت أن بإمكانك أن تحفز نفسك حتى تفعل
كل ما تريده

(10)رحب بما هو غير متوقع

معظم الناس لا يرون أنفسهم على أنهم مبدعون ، ولكننا جميعاً مبدعون معظم الناس يقولون: "إن إختي
مبدعة ، فهي ترسم" أو "أبي مبدع فهو يغني ويؤلف موسيقى" وننسى حقيقةً أننا جميعاً مبدعون .
ومن الأسباب التي تجعلنا لا نرى أنفسنا مبدعين أننا عادةً ما نربط بين الإبداع و"الأصالة" ولكن الحقيقة
هي أن الإبداع لا رابط بينه وبين الأصالة وإنما يرتبط ارتباطاً تاماً بأن تكون غير متوقع أو غير معهود .
فليس لزاماً أن تكون أصيلاً حتى تكون مبدعاً وفي الواقع أحياناً ما يكون من المفيد أن تدرك أنه ليس
هناك شخص يكون أصيلاً فيما يأتي به، فحتى "موزرات" قال أنه لم يكتب أبداً لحناً أصيلاً في حياته فكل
ألحانه كانت دمجاً للألحان الفولكورية القديمة .

فإذا رغبت في أن ترى نفسك مبدعاً فابدأ في غرس هذا في كل شيء تفعله، ويمكنك أن تبدأ بالتوصل إلى
كل أنواع الحلول غير المعهودة للتحديات التي تلقيها الحياة في طريقك.

(11)ابحث عن مفتاحك العمومي

يقول "نابليون" إن أعظم مفتاح عمومي للثروة ليس إلا الانضباط الذاتي اللازم لمساعدتك على التحكم
الكامل والتام لعقلك ولتتذكر أنه من الأهمية القصوى أن يكون الشيء الوحيد الذي تتحكم فيه تحكماً
كاملاً هو موقفك الذهني أو العقلي .
والتحكم الكامل في عقلي سيكون هو المغامرة التي ستستمر طوال الحياة ولكنها كانت مغامرة سعدت
بالبدء فيها .
وقد لا يكون كتاب هيل هو مفتاحك العمومي ولكني أعدك بأنك ستجد كتاباً إرشادياً عن كيفية تفعيل
الحياة لو أنك واصلت البحث ، وقد يكون لهذا الكتاب "قوة الآن" للمؤلف "لايكهارت تول" أو "القول
الفصل في القوة" للمؤلف "تراسي جوس" أو "قلعة فرانكنشاين" للمؤلف "لكولين ديلون" أو "الأركان
الستة لتقدير الذات" للمؤلف "نثالين براندين" ، فكل هذه الكتب قد أدت إلى إحداث التحول الأولي
بالنسبة لي وارتقت بي في سلم التحفيز كما أن مفتاحك قد يأتي من الأدب الروحي الذي تختاره أن
وسوف تجده عندما تستعد للسعي وراءه فهو ينتظرك هناك

(12)ضع مكتبتك على عجلات

إن واحداً من أعظم فرص التحفيز اليومي يكمن في أسلوبك في استغلال وقت القيادة .
فلم يعد هناك أي عذر في اعتبار الوقت الذي تقضيه في السيارة وقت كبت يبعث على الإحباط ، أو أنه
وقت غير محفز فمع هذا التعدد الهائل في الشرائط السمعية والاسطوانات أصبح بإمكانك أن تستخدم
وقتك أثناء الطريق كي تتعلم وتحفز نفسك في نفس الوقت .
وعندما تستخدم وقتك في السيارة بمجرد الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة أو في لجنة المرور فإنك بذالك
تقوض إطارك العقلي بل وأيضاً فإن الاستماع لفترة طويلة من الوقت إلى البرامج الإخبارية المثيرة تجعلنا نكون صورة مشوهه للحياة .
فالبرامج الجديدة اليوم لها هدف واحد وهو أن تصدم المستمع أو تثير فيه الحزن ولهذا تبحث هذه البرامج عن أكثر القصص ابتذالاً ورعباً في الولاية أو الدولة وتجدها بالفعل .

فإذا تمتعنا بالانتقامية في أسلوب برمجة أذهاننا أثناء القيادة ، فإننا سنحقق تقدمين مثيرين في ناحيتين
مهمتين هما المعرفة والتحفيز فهناك الآن مئات من سلاسل الكتب السمعية عن التحفيز الذاتي وكيفية
استخدام الإنترنت وعن الصحة وتحديد الأهداف وعن كافة الموضوعات المهمة التي نحتاج للتفكير فيها إذا أردنا أن نتطور .
وقد قال "إيميرسون" ذات مرة: "إننا نتحول إلى ما نفكر فيه طوال اليوم" وقد سمعت هذه الجملة للمرة
الأولى منذ عام مضى عندما كنت أقود سيارتي وأنا استمع إلى برنامج سمعي "لأيرل نانيتجيل" فإذا تركنا ما نفكر فيه للصدفة أو إلى محطات الإثارة الإذاعية فإننا فقدنا اذا قدراً كبيراً من تحكمنا بعقولنا .
و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستكون ناجح …

كتبها طموح انثى ، في 22 نوفمبر 2007 الساعة: 19:25 م

 

متى اكون ناجح ؟

سؤال : يتبادر للكثير ممن يسعون جاهدين للوصول اليه

من كتاب النجاح للمبتدئين هناك امور تستطيع من خلالها ان تعرف متى تكون ناجح ؟

 

 

 

1. ستكون ناجحاً عندما تدرك أن الفشل حدث وليس شخصاً وعندما تعي أن الأمس قد انتهى في الليلة الماضية وأن الغد يوم جديد تماماً .
هناك فرق بين الفشل في أحد ا لمشروعات والفشل في الحياة ، فضياع إحدى الصفقات منك شيء والفشل في مهنة البائع شيء آخر ، والفشل في بلوغ أحد الأهداف شيء مختلف تماماً عن الفشل في الحياة .
فكر في الأمر : معظم قصص النجاح التي نسمع بها تثبت أن معظم الأفراد الذين حققوا نجاحات باهرة واجهوا الفشل لمرات عديدة وهم على طريق القمة ، إن كل يوم يمر عليك يمنحك فرصة للبدء من جديد ، وكل فشل تواجهه قد يكون تجربة تعليمية تعدك النجاح ، يمكنك أن تتعلم درساً من الفشل ويمكنك أن تدعه يهزمك ، الخيار خيارك أنت .

2. ستكون ناجحاً عندما تعلم أن النجاح (الفوز) لا يصنعك، وأن الفشل (الخسارة) لا يهدمك .
إن حدثاً واحداً - كإحراز هدف الفوز أو الحصول على ترقية - قد ينقلك إلى مستقبل أكثر نجاحاً ، وبلا شك قد يؤثر الفشل في بلوغ هدف تشتهيه على مستقبلك بالسلب ولكنك ينبغي أن تفهم أن الفشل حدث وأن النجاح عملية مستمرة .
كل الأحداث مهمة في حد ذاتها ، ولكنك يجب ألا تبني مستقبلك على حدث واحد أو تجعل فشلاً واحداُ يدمر مستقبلك .عليك أن تسلم بما حدث بالفعل ، وأن تعطي كل حدث حقه من التقدير ، إذا كان الحدث نجاحاً فعليك أن تبني فوقه وإذا كان فشلاً فعليك أن تتعلم منه ثم تنطلق إلى الأمام بأقصى سرعة .

3. ستكون ناجحاً عندما تصادق ماضيك وتركز على حاضرك وتنظر إلى مستقبلك بعين التفاؤل .
يمكنك أن تستخدم ماضيك كعتبة إلى مستقبلك ، ويمكنك أن تستخدمه كعقبة تؤثر بالسلب على مستقبلك ، الخيار خيارك لكي تكون ناجحاً عليك أن تتقبل ضرورة التصالح مع ماضيك .
إن ماضيك مهم لأنه هو الذي أوصلك إلى ما أنت عليه الآن ، ولكن ماضيك هذا ليس بنفس أهمية الطريقة التي تنظر بها إلى مستقبلك ، فالطريقة التي ترى بها مستقبل تحدد تفكيرك في الوقت الحالي ، وتفكيرك في الوقت الحالي يحدد أدائك اليوم وأداؤك اليوم هو الذي يحدد مستقبلك ، إن فهم هذه العلاقة واستيعابها يمكنك من التعلم من تجارب ماضيك وتلك هي أفضل طريقة لتجعل مستقبلك أفضل .

4. ستكون ناجحاً عندما تفيض بالإيمان والأمل والحب ، وعندما تعيش بلا غضب أو طمع أو ذنب أو حسد أو تفكير في الانتقام .
إن ما يستقر في عقلك يحدد نظرتك للحياة ، ونظرتك للحياة تحدد أفعالك ، وأفعالك تحدد نتائجك ، ضع هذا في اعتبارك واحرص ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي