ومــا توفيقي إلا بـاللـــه


الولاء الوظيفي

سبتمبر 1st, 2007 كتبها طموح انثى نشر في , مال واعمال

الولاء الوظيفي

 

الولاء يحمل العديد من المعاني .. الوفاء .. الإخلاص .. التفاني في الشئ  والتي تزيد نتائج العمل روعة وإبداعا إذا توافرت مثل هذه الصفات .

 

حيث عبر عنها (( جــوزايا رويـــــس )) في احد كتابته :

(( حقيقة أن  الولاء كلمة قديمة ولها قيمتها الخاصة والفكرة العامة عن الولاء اسبق زمنيا من الكلمة نفسها بل وأكثر قيمة ولكنها تظل دائما فكرة مشوشة غير واضحة في عقول الناس بسبب علاقتها بمسائل أخلاقية واجتماعية , فكل فرد سمع كلمة الولاء ويمدحها الكثير من الناس ولكن عددا قليلا جدا من يفهم معناه الحقيقي ويدركها بوصفها محور كل الفضائل والواجب الرئيسي بين كل الواجبات … ))

 

فهل الولاء الوظيفي مشكلة تشغل منظماتنا في الشرق الأوسط ؟ أم أنها مشكلة تعاني منها كثير من الدول وحتى المتقدمة منها ؟؟

 

إجابتنا حول هذا التساؤل لنلقي نظره على الشعب الياباني حيث أنهم  شعب يعشق العمل لدرجة  أنه في أحد الأيام خرجت مظاهرة طويلة عريضة في العاصمة طوكيو احتجاجا على منحهم إجازات إضافية .

وكما تشير الدراسات بأن الموظف الأمريكي يعطي 70% من طاقته للوظيفة ،

وعلى النقيض من ذلك لك أن تتخيل أن هناك دراسات تشير بنسبة 80% من الموظفين في شركات الشرق الأوسط يفتقدون الولاء والإخلاص للشركات التي يعملون بها، ويرى خبراء الإدارة أن الحفاظ على بقاء الموظفين يعد من التحديات الكبرى التي تواجه الشركات في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط ،

فعجبت لهذا التباين في التعامل مع الوظيفة بين الموظفين هنا وهناك .

 

إذا الولاء الوظيفي مشكلة تواجهها كثير من الشركات والمؤسسات من الممكن أن تسبب ترك الموظف لعمله بأي وقت في حال حصوله على فرصة أفضل بنظره وهو حق له ، أو يكون العامل مهدد بتسريحه من عمله دون سابق إنذار, بسبب شعار تحمله كثير من المنشآت التجارية (( يمشي واحد هناك طابور )) .

 

 

فهل يكون مكمن الخلل الحقيقي  في الشركات وطريقة تنظيمها للموارد البشرية؟

أم تكمن في الموظف وأداؤه الوظيفي  الذي لا يؤمن بان نجاح القطاع إلذي يعمل فيه يعكس طموحه وتحقيق نجاحه فيبحث عن  شركة  تؤمن بتحقيق القاسم المشترك ؟

 فمن جانب المنشأة  يوجد كثير من الأسباب ومنها :

1- عدم شعور المنظمة بأهمية الموارد البشرية  ومدى قدرتها في إحداث تغيير مسارها فكثير منها تتعامل مع الموظفين كالآلات وظيفتهم الكبرى تنفيذ  الأوامر التي تصوغها الإدارة العليا دون أن يكون له إي قرار أو  القدرة على الاعتراض على سلوك أو عمل معين لأنهم مجرد موظفين لأداء خدمات محدده مسبقا .

 

2- نظام العمل وما يتخلله من محسوبيات أو العمل ضمن منظمة من شبكة الوساطة وغيرها مما يؤدي إلى مكافئة غير المستحق مما يشعر الأكفاء بانعدام الثقة بالسياسة التي تتبعها المنظمة التي يعملون لديها .

 

3- عدم بث روح المحبة في مكان العمل ووضع مئات الحواجز بين الإدارة العليا وبين غيرها من المستويات وتطبيق سياسات الإدارات القديمة التي تعتمد على الباب المغلق وسياسة الغموض والحرص على الاحتفاظ بالمعلومات عن سياسة العمل والنتائج بعيدا عن أعين الموظفين مما يشعرهم أنهم غير مسئولين وغير جديرين بالثقة .

 

3- إلغاء روح العمل الجماعي في المنظمة , و نظام المشاركة في اتخاذ  القرارات ,واختيار أفضل السياسات كلا حسب وظيفته المناطه به واختيار أفضل طرق للعمل مما يحقق كل هذا راحة نفسية للموظف ويزيد إنتاجيته ولاءه بشكل كبير وملحوظ وبقوت قصير .

 

أما إذا تحدثنا عن الخلل من الجانب الموظف في الشركة وأسباب بعده عن الولاء نجد أن :

 

1- قيام الموظف بالعمل فقط من اجل الحصول على المال الذي يسد احتياجه دون رغبته في التفكير والبحث عن أفضل الحلول لأنه ببساطه يريد تنفيذ توجيهات الإدارة العليا فقط وعدم وجود الطموح والدافع واقتناعه بما  هو عليه فتكون مقولته الشهيرة في حياته  "ليس في الإمكان أفضل مما كان" .

المزيد


أنماط جديدة من العمل: العمل من المنزل

أغسطس 30th, 2007 كتبها ابن الحجاز نشر في , مال واعمال

يُقدّر عدد الذين يعملون من منازلهم في الولايات المتحدة الأمريكية بحوالي ثلاثين مليون شخص، من بينهم (24) مليوناً يعملون لأنفسهم، والباقون يعملون لدى مؤسسات أخرى، وتتزايد الظاهرة لتشمل في السنوات القليلة القادمة أغلبية العمل والعاملين، وأما عدد الذين يقومون بأعمال إضافية أو جزئية من منازلهم فهو كبير جداً يصعب تقديره، ولكنه يشكل نسبة قد تمثل أغلبية القوى العاملة في العالم، وقد بدأ العمل من المنزل تتسع آفاقه وفرصه، ليشمل أعمالاً ومِهَناً كان يصعب أداؤها من المنزل، فقد أنشأت الإنترنت وشبكة الاتصالات عالماً من الأعمال والمهن وفرص العمل من المنزل جعلت هذه الظاهرة واحدة من أهم التحوّلات الاجتماعية والاقتصادية والمهنية، والتي تغيّر في طبيعة الأعمال والموارد وإدارتها، بل وفي شبكة العلاقات الاجتماعية وأنماط الحياة والثقافة.وبالطبع فإن العمل من المنزل كان هو القاعدة الأصلية في التاريخ الاجتماعي والاقتصادي البشري، فقد كان معظم الناس يعملون من وفي منازلهم أو قريباً منها، مثل أعمال النجارة والحدادة والصيانة والحرف المختلفة من النسيج والخياطة والصناعات الخفيفة، وقد بدأت صناعة الساعات السويسرية الشهيرة في المنازل، وكانت المصانع والمؤسسات اليابانية والصينية ومازالت تعدّ ترتيبات وعقوداً لإعداد وتصنيع كثير من اللوازم والمنتجات مع النساء والأسر والقرى في الريف والضواحي المحيطة بالمصانع والمدن.ولكن المعلوماتية قدّمت عالماً جديداً من العمل من المنزل لأهداف تجاوز الجغرافيا والمسافات البعيدة، فيمكن إنجاز مجموعة كبيرة ومعقدة من الأعمال، مثل: التصميم والترجمة، والتحرير، والاستشارات، والبرمجة، والمحاسبة، والصيانة، والتسويق، والوساطات التجارية، والتعليم عن بُعد، والاستعانة بالخبرات النادرة أو العادية في جميع أنحاء العالم، ويمكن أيضاً بذلك تقليل تكاليف المكاتب وتشغيلها، ولم يعد ثمة حاجة لإنشاء مكاتب كبيرة في المدن، فيمكن أن تكون في الضواحي والأرياف، ولا يعود ثمة حاجة للسفر أو الإقامة في المدن أو قريباً من العمل، ولنتخيل تداعيات ذلك على اتجاهات العمل والحياة.فعندما يمكن العمل من أي مكان يمكن أيضاً الإقامة في أي مكان، وسيجعل ذلك من الريف والمناطق البعيدة أماكن تصلح للإقامة والحياة لكثير من أصحاب الأعمال والمهن، ويمكنهم بذلك القيام بأعمال أخرى مثل الزراعة وممارسة وتسويق الهوايات، ويمكنهم أيضاً البقاء

المزيد


كيف تقرا القوائم المالية (عند التفكير في الاستثمار)

أغسطس 13th, 2007 كتبها طموح انثى نشر في , مال واعمال

 

 

المقدمة

 عند التفكير بالاستثمار في شركة ما أو مراقبة سهم استثمرت فيه سلفا فإن القوائم المالية السنوية للشركة,

والربع السنوي تعد مكانا جيدا لبداية البحث, فكلما يتفقد الفرد دفتر صكوكه الخاص للموازنة بين دخله ونفقاته, فان الشركات بشكل عام تقوم بتسجيل ومراقبة دخلها وحصر جميع التزاماتها , ليس هذا فحسب بل أنها مطالبة بنشر هذه القوائم على شكل تقارير مالية ربع سنوية .

 في نهاية كل ربع مالي ( ثلاث أشهر ) تلتزم الشركة المساهمة بموجب نظام سوق الأوراق المالية بنشر قوائمها المالية للجمهور , وتبدو القوائم المالية لأول وهلة كما لو كانت مجموعة  صفوف وأرقام مركبة , إلا أن باستطاعة المستثمر تفسير , وتحليل  هذه الأرقام ليصل إلى نتائج مهمة فيما يتعلق بأداء الشركة الحالي .

 خلاصة القول إن القوائم المالية الربع سنوية تساعد المستثمر على تقدير النمو المتوقع والقيمة السوقية

للشركة إضافة إلى التعرف على نقاط قوة الشركة ومكامن الضعف فيها .

 

 

كيف يمكن للمستثمر قراءه القوائم المالية :

 تعطي القوائم المالية  الربع سنوية مثالا جديا للمعلومات الجزئية المفصلة التي تعكس أداء الشركة المعلنة لتلك القوائم, , علما بان القوائم المالية يمكن أن تعكس الاتجاه العام وبشكل موسع لقطاع الشركة عند ضم ذلك مع قوائم الشركات الأخرى في  القطاع نفسه وعليه : فان اطلاع المستثمر على القوائم المالية ربع السنوية يمنحه معلومات مفيدة تساعده على تقييم أداء الشركة لثلاثة أشهر قادمة ومقارنتها مع مثيلاتها ذات النشاط المشابه.

 وتقسم القوائم المالية ربع السنوية عادة إلى  الأجزاء التالية:

1-     قائمة المركز المالي .

2-     قائمة الدخل .

3-     قائمة التدفقات النقدية .

4-     قائمة التغير في المركز المالي .

 ويلي عادة التفاصيل في الأجزاء الأربعة السابقة جزء يتعلق بإيضاح على القوائم المالية,

إضافة إلى تقرير المرجع الخارجي , ويوضح كل جزء من الأجزاء الأربعة جانبا من أداء الشركة الحالي.

 ولان الأجزاء الثلاثة الأولى يتكرر إيرادها في تقارير جميع الشركات لمساهمة ويأخذ عرضها نمطا وضاحا لذا سيتم التركيز عليها بالشرح والتبسيط

 (( قد تبدو عبارة قراءة القوائم المالية ربع السنوية مبهمة إلى حد ما ذلك لأنها تحوي الكثير من الأرقام والقليل من الكلمات لكن معرفة ما تشير إليه هذه الأرقام بقراءتها وتحليلها يمكن المستثمرين من الوصول إلي نتائج غاية في الأهمية   )))

 

 

قائمة المركز المالي

تكون قائمة المركز المالي في العادة ضمن الجزء الأول في القوائم المالية ربع السنوية والسنوية , وهي تمثل صورة مفصلة للوضع المالي للشركة عند نشرها , وتشمل قائمة المركز المالي على أصول الشركة (موجوداتها ) وخصومها (مطلوباتها) وحقوق مساهميها , مما يعطي فكرة واضحة عن قيمتها الدفترية , وغني عن القول انه ليس مؤشرا جيدا أن تفوق خصوم الشركة على أصولها  لان ذلك يعني تحقيقها لخسارة  رأسمالها وقد تقود إلي العجز عن الاستثمار في مزاولة نشاطها وربما إفلاسها .

 ليس هذا فقط هو ما يمكن أن توضحه قائمة المركز المالي للشركة : إذ قد تشير أيضا إلي مدى توافر الأصول لديها بالقدر الكافي الذي يعينها على تنمية نشاطها ,من خلال الاستحواذ على شركة أخرى أو تطوير منتج جديد أو اللجوء للاقتراض للمحافظة على أنشطتها التشغيلية , كما تمكن قراءة المستثمر لقائمة المركز المالي من معرفة وجود مخزون إضافي زائد عن حاجة السوق , بسبب عدم تقدير الإدارة الدقيق للطلب التوقع على منتجاتها , والذي يمكن أن يكون مؤشرا قويا على سوء إدارة الشركة لأصولها .

ورغم أن الأرقام  التي تظهر في قوائم المركز المالي للشركات تتفاوت بشكل كبير , إلا إن الإطار العام لقوائم المركز المالي يبقى موحدا لكل الشركات , وهذا يعني انه بالإمكان مقارنة أداء  شركتين في قطاعين مختلفين تقومان بنشاطات تجارية مختلفة تمام , ويمكن تلخيص العناصر الثلاثة التي يكون في مجملها قائمة المركز المالي لشركة ما على النحو الأتي :

0 / أصول الشركة (موجوداتها )

0/ خصوم الشركة (مطلوباتها )

0/ حقوق المساهمين

 الاصول: يمكن للشركة أن تمتلك أصولا , تمام كما يمتلك الفرد أصولا ذات قيمة , كالعقار مثلا أو المجوهرات , غير أن الاختلاف بين أصول الفرد وأصول الشركة , هو التزام الشركة المساهمة بإشهار ما تملكه للجمهور

ويمكن للشركة أن تمتلك أصولا ملموسة : كالحاسبات الآلية والمعدات والمال والعقار , كما تمتلك أصولا غير ملموسة : كالعلامات التجارية أو براءات الاختراع , وبشكل عام تصنف أصول الشركة بناء على القدرة على تحويلها إلي سيولة نقدية إلى نوعين:

1-     أصول متداولة : وهي النقد والممتلكات التي تحوزها الشركة ويمكن تحويلها بسهولة إلي نقد خلال عام واحد , وهي مؤشر مهم  لوضع الشركة المالي لأنها تستخدم لتغطية الالتزامات قصيرة الأجل لعمليات الشركة التشغيلية , وإذا كانت الشركة تعاني من تدني في صافي  أصولها المتداولة , فهذا يعني أنها بحاجة إلي الحصول على مصادر تمويل أخرى لتمويل  أنشطتها , ومن إحدى الحلول للقيام بذلك إصدار الشركة لأسهم إضافية , ويمكن القول بشكل عام أن زيادة صافي الأصول المتداولة للشركة يعني زيادة فرص الشركة في الحفاظ على نمو أنشطتها ومن أهم الأصول المتداول للشركة: النقد/ الاستثمارات قصيرة الأجل/  مبيعات مستحقة الدفع/ المخزون.

2-     أصول غير متداولة : وهي الأصول التي تحوزها الشركة وتحتاج إلي وقت يزيد على العام لتحويلها إلى نقد , أو هي الأصول التي  تحوزها الشركة ولا تخطط لتحويلها  إلى نقد خلال العام المقبل , وتندرج الأصول الثابتة  للشركة كالأراضي والمباني  والمعدات ونحوها تحت نطاق الأصول غير المتداولة , وتعتد أهمية حجم أصول الشركة غير المتداولة على نوعية القطاع التابعة له , فعلى سبيل المثال لا تحتاج شركات القطاع المصرفي بشكل عام إلى أصول غير متداولة (ثابتة) مقارنة بما تحتاجه شركة في قطاع صناعي .

  الخصوم :

 لدى كل شركة – حتى الرابحة منها – ديون وفي قائمة المركز المالي يشار للديون بالخصوم أو الالتزامات,

ويعتمد نجاح إدارة الشركة بشكل كبير على مقدرتها في إدارة خصومها أو ديونها المتنوعة التي تعد جزءا من طبيعة نشاطها  ومن أمثلة الخصوم ما يلي :

-          ديون الموردين

-          مصاريف مستحقة الدفع

-          القروض طويلة الأجل  

وتنقسم خصوم الشركة في قائمة المركز المالي إلي قسمين هما :

1/ الخصوم المتداولة: هي التزامات التي على الشركة إن تدفعها في فترة لا تتجاوز سنة واحدة , وتلجا الشركة غالبا إلي تسييل بعض أصولها المتداولة لتغطية تلك الالتزامات

ومن أهم أنواع الخصوم المتداولة

-          ديون الموردين التجاريين

-          مستحقات المساهمين من الإرباح غير الموزعة

-          أقساط ديون طويلة الأجل مستحقة الدفع

 2/ الخصوم طويلة الأجل : هي الالتزامات التي لا تتقيد الشركة بدفعها خلال عام واحد على الأقل , ومن أمثلتها التزامات القروض طويلة الأجل , ورغم أن هذه الديون لا يلزم الوفاء بها خلال السنة المالية المقبلة إلا أنها في نهاية المطاف لا بد من دفعها , لذلك فمن المهم أخذها بعين الاعتبار عند تقييم المستثمر للشركة  

حقوق المساهمين :

يرد ذكر حقوق المساهمين في تقرير قائمة المركز المالي للشركة , وتساوي حقوق المساهمين الأموال المستثمرة التي طرحت في شكل أسهم مضافا إليها الإرباح غير الموزعة التي تمثل الأرباح 

المزيد


كيفية إيجاد فكرة مشروع

يوليو 6th, 2007 كتبها ابن الحجاز نشر في , مال واعمال

 

كيفية إيجاد فكرة مشروع

البحث عن الفكرة

أياً تكن فكرة المشروع فهي تدور حول واحدة من ثلاث

  • إنتاج
  • توزيع / بيع
  • خدمة

استخدام مهاراتك الشخصية

حل المشكلة

بالاستماع أو المشاهدة يتم التعرف على أي مشكلة قد تواجه تنفيذ فكرة المشروع التي توصلت إليها و يمكن الوصول إلى حل لها عن طريق

  1. تعريف المشكلة
  2. تحديد سبب / أسباب المشكلة
  3. التفكير في الحل
  4. وضع عدة حلول ممكنة واختيار أفضلها
  5. تنفيذ الاختيار
  6. التقييم

واليك بعض الأمثلة العملية التي قد تواجهه تنفيذ مشروع لتصنيع

  1. الحقائب المدرسية
  2. علب اللبن

وكيف الوصول إلى حل لها عن طريق التفكير في الح

المزيد


كيف تسوق الأفكار

يوليو 6th, 2007 كتبها ابن الحجاز نشر في , مال واعمال

كيف تسوق الأفكار

 

الأفكار تُسوّق كما تُسوّق السلع؛ فنحن نرى أن هناك دولاً كبرى في المساحة والسكان، ولكنّ تأثيرها ضعيف في مقابل دول تشكل نقطة على خارطة العالم ولكنها سوّقت جيداً لأفكارها وأثرت عالمياً. التسويق يفهمه البعض على أنه البيع مع العلم أنه في المقام الأول بناء داخلي قوي يجعل الآخرين يقتنعون -دون تردّد- بالسلعة أو الفكرة التي يُراد نشرها .وفي مجال العمل الخيري هناك الكثير من الفاعلين الذين أجادوا التسويق لمشاريعهم الخيرية دون اللجوء إلى أساليب الاستجداء التي يمارسها البعض، وهناك برامج ودورات لأساليب التسويق للأعمال الخيرية، وبسبب الجهل بها تتراجع وتتناقص هذه المشاريع، وقد ذكر أحد المهتمين بهذا الجانب ذلك الشاب الذي دخل على أحد رجال الأعمال، وقدم له نبذة عن المشروع الخيري الذي يريد أن يجمع له، ذكر أن ذلك الشاب قال لرجل الأعمال إنه هو الرابح الأكبر إن أراد أن يدخل الجنة إذا دعم هذا المشروع (ذلك صحيح حيث الأجر العظيم لفاعل الخير)، ولكن رجل الأعمال رد بطريقة عفوية: ألا يوجد طريق للجنة غير هذا الطريق؟! وهذا يدل على افتقار هذا الشاب لبدهيّات التسويق لهذه الأعمال الجليلة. ذلك يقودنا إلى التساؤل عن مدى جدوى ما نقوم به هذه الأيام في ظل هذه الأزمة الشرسة على رسول البشرية محمد -صلى الله عليه وسلم- إذ نجد بعضها تفتقر إلى الوعي وفهم أقل القليل من متطلبات التسويق للأفكار الصحيحة، ومن ذلك حرق السفارات والتلفظ بألفاظ سيئة، ورسم صور حيوانات تمثل الذين اعتدوا على الرسول -صلى الله عليه وسلم- في صحفهم، مع أن الرسول -صلى الله عليه وسلم-) الذي يدافعون عنه) لم يكن فحّاشاً ولا بذيئاً، بل كان يردّ باللين والرحمة على من يؤذيه، حتى الرجل الذي جذبه من كتفه حتى أدماه قد أمر له بعطاء ومال وفير.

من أساليب التسويق الصحيح للأفكار البلاغ المبين، والذي ذُكر في القرآن، والذي منه التبليغ المجاني لهذا الدين (قل ما أسألكم عليه من أجر)، البساطة وعدم التكلف (وما أنا من المتكلفين)، دعوة الناس وتوجيههم بالأسلوب واللغة التي يفهمونها (أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم). فهل نبقى على أساليبنا التقليدية في التسويق لأفكارنا أم نخاطبهم بالأساليب العلمية والفعّالة التي تؤثر فيهم؟ القدوة الحسنة تسويق

المزيد


عدد من البنوك بالسعودية لم تشارك في اكتتاب شركة المملكة القابضة مالاسباب ؟

يوليو 5th, 2007 كتبها ابن الحجاز نشر في , مال واعمال

كما هو معلوم لدى المهتمين والمطلعين  أن شركة المملكة القابضة تم الاعلان عن موعد اكتتابها الثلاثاء القادم حيث أن شركة المملكة تعتبر من الشركات الاستثمارية الرائدة، وهي الشركة السعودية الأكبر في المملكة، والمصنفة رقم واحد من أبرز خمسين شركة خليجية. وقد اختارت الشركة أن يتم إدراجها في سوقها الوطني، معتمدة على قوة اقتصادنا السعودي وم

المزيد


(إنتل) تطرح كمبيوتر رخيص الثمن للدول النامية

يونيو 20th, 2007 كتبها ابن الحجاز نشر في , مال واعمال

أبرمت شركة (إنتل) اتفاقاً مع شركة (أسيستيك) رائدة صناعة لوحات الكمبيوتر الرئيسة (MOTHER BOARD) في العالم، لإنتاج أجهزة (لاب توب) رخيصة الثمن للدول النامية.
وتأتى هذه الخطوة من (إنتل) في ظل مبادرة المؤسسة المعروفة باسم "لاب توب لكل طفل"؛ إذ سبق للشركة توزيع أجهزة (لاب توب) على أ

المزيد


من راقب الانظمة مات هما

مايو 21st, 2007 كتبها ابن الحجاز نشر في , مال واعمال



نبذة مختصرة عن الخطة التسويقية …

أبريل 26th, 2007 كتبها ابن الحجاز نشر في , مال واعمال

 أنواع الخطط التسويقية :

* خطط تسويق العلامات التجارية . * خطط تسويق مجموعة المنتج .

* خطط المنتج الجديد .               * خطط جزء / شريحة السوق .

* خطط السوق الجغرافية .            * خطط العميل .

محتويات الخطة :

1. تحليل الموقف :

أ. وصف الموقف الحالي .

ب. تحليل نقاط القوة ,نقاط الضعف والفرص والمخاطر .

ج. المشكلات الرئيسية التي تقابل العمل التجاري .

خ. الافتراضات الرئيسية .

2. وضع الاهداف والغايات :

أ زيادة الهامش ( الربحية ).

ب. زيادة حصة السوق .

ج. زيادة رضا العميل .

المزيد


متجري الالكتروني

أبريل 19th, 2007 كتبها ابن الحجاز نشر في , مال واعمال

توحي كلمة متجري الالكتروني على دلالات وببساطة أولها أن متجري الالكتروني واجهة امام الملايين من المتصفحين فهو عنوان ليس لمنتجاتي فقط بل لاسلوبي ونمط ادارتي وأمانتي ، ثالثا مايجعلني ان استمر أو انقطع عن متابعة متجري هو قناعتي من مدى نجاحي مما يجعل كثير من اصحاب المتاجر الالكترونية يخفقون في تجارتهم هو استعالجهم وعدم الصبر ومحاولة الاستمرار وثقتهم الضعيفة بمنتجاتهم وكسب رضا عملاءهم و يجب أن اعلم انني اخاطب شريحة سوقية جديدة لها مميزاتها وايضا لها عيوبها ، و هناك أسباب عديدة تقف وراء إخفاق المتجر الالكتروني ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

  1. نقص التخطيط .
  2. بيع منتجات أو خدمات لايهتم أحد بشرائها .
  3. التصميم والاخراج الضعيف للمتجر الالكتروني .
  4. المستوى المتدني لخدمات العميل أو الدعم الفني .
  5. عدم

المزيد


التالي