الجزء الاخير من سلسلة تلخيص كتاب
100 طريقة لتحفيز نفسك
اتمنى ان تنال اعجابكم
وتستمتعوا بقرائتها
(71) قم برحلة الى اعماقك
معظمنا ينتظر ليعرف من هو من خلال انطباعات الاخرين وارائهم , وهكذا فاننا نبنى ما يسمى بالصوره الذاتية على اراء الاخرين فينا.
ولذلك عندما يمتدحنا احد نقول "هل تعتقد حقا اننى اجيد هذا "
واذا كنا مقتنعين بانهم صادقون وبان لديهم ما يبرر قولهم , فقد نحاول ان نغير صورتنا الذاتية الى
الاحسن.
انه لشىء عظيم ان نعرف اراء الاخرين , وخاصة الاراء الايجابية , فكلنا بحاجة الى هذا كى نحيا
سعداء , ولكن اذا كانت هذه الاراء هى كل ما لدينا , فهناك خطورة من اننا سنكون اقل بكثير مما
يمكن ان نكون عليه , وذلك لان صورتنا عن انفسنا تعتمد دائما على الاخرين , وكل ما يراه هؤلاء هو
ما نفعله الان , وما لا يرونه ابدا هو ما يقبع داخلنا فى انتظار من يخرجه للوجود , ولانهم لا يستطيعون رؤية هذا , فانهم دائما لن يقدرونا حق قدرنا
ورحلتك يمكن ان تكون الى داخلك , فيمكنك ان تتعمق اكثر واكثر بداخلك , حتى تعرف
امكانياتك , فامكانياتك هى هويتك الحقيقة , وهى لا تحتاج الا الى الحافز الذاتى حتى تخرج الحياة.
يقول جيمز أ.ميتشز:"وحيث ان هذه الرحة يقوم بها الرجل او المرأة حتى يجدوا انفسهم , ولذلك , فانهم لو فشلو فيها , فلا يهم كثيرا ما يجدونه غير ذلك."
اجعل من الدعم الايجابى , والمدح مجرد توابل لحياتك , واعد وجبة حياتك بنفسك , لا تنظر خارج
نفسك لتعرف من انت وانما انظر الى الداخل , واخلق ذاتك.
(72) ناضل
والكثير منا يخفى بداخله قوة عظيمة ننتظر من الطوارئ الخارجية ان تظهرها ,
ولو لم ننتبه لهذه الظاهرة – ومن ان الازمات تدفعنا لبذل اقصى جهودنا – فانا سنميل الى خلق حياة
تقوم على الراحة , وسنحاول ان نضع طرقا اسهل واسهل للحياة , بحيث لا نفاجأ بشئ ولا نجد انفسنا
امام اى تحد , او مشكلة.
والناس الذين لديهم موهبة التحفيز الذاتي بامكانهم ان يقبلو هذه العملية , ويشعروا فى حياتهم باحساس الحيوية الرائع .
وذكر الكاتب قصة "انتونى بيرجيس" كان فى الاربعين من عمره عندما علم انه يعانى من ورم فى المخ سيؤدي الى وفاته خلال عام ,وادرك ان امامه حربا لا بد ان يخوضها ,فقد كان وقتها مفلسا تماماً , ولم يكن لديه اى شىء يتركه لزوجته لين التى ستصبح ارملة عن قريب.
ولم يكن بيرجيس قد احترف كتابة القصة قبل ذلك , ولكنه كان يدرك دائما ان بداخله الامكانيات ان
يكون كاتباً , فما كان منه الا ان وضع ورقة فى الالة الكاتبة وبدا يكتب بهدف واحد وهو ان يخلق
لزوجته ثمرة ما يكتب , ولم يكن متأكدا بالمرة ان ما يكتبه سينشر , ولكنه لم يستطع التفكير فى شئ
يفعله غير ذلك.
وخلال هذا الوقت كتب برجيس بحماسه حتى انهى خمس روايات , ونصف قبل مرور العام ..
ولكن بيرجيس لم يمت , حيث خفت حدة السرطان الى ان اختفى تماما . وخلال حياته الطويلة الحافلة
(واشهر رواياته هى البرتقالة الالية ) كتب ما يزيد عن 70 كتابا , ولكنه لولا حكم الاعدام الذى
حكمه عليه السرطان ربما لم يكن ليكتب اى شئ على الاطلاق.
ومن التدريبات المفيدة فى التحفيز الذاتي هى , ان تسال نفسك ماذا سافعل لو وقعت فى المازق الذى وقع فيه انتونى بيرجيس , ولو لم يبق فى حياتى سوى عام … ما هى اوجه الاختلاف التى ستحدث فى حياتى ؟ ما الذى سافعله بالظبط ؟.
(73)استخدم حل الخمسة بالمئة
فالأشياء الضخمة يمكن انجازها من خلال التركيز على عمل بسيط كل مرة ,
فإذا ظللت تنظر الى نفسك على أنك صورة عظيمة تريد ان ترسمها , فان الرغبة فى التغيير السريع , كمن يرغب فى انهاء لوحته فى عشر دقائق , ثم يضعها بعد ذلك فى معرض الفنون.
فلو نظرت الى نفسك على انها رائعتك التى ستظل ترسمها , فإن هذا سيجعلك تستمتع بالتغييرات
الصغيرة , واى شئ صغير تفعله بشكل مختلف اليوم سوف يشعرك بسعادة , فلو انك تريد جسما قويا
ثم صعدت من خلال السلم بدلا من المصعد , فلتبتهج , لانك تتحرك فى اتجاه التغيير.
وان كنت تريد ان تغير نفسك , فحاول ان تجعل التغييرات بسيطة قدر الاستطاعة , فاذا اردت ان تجعل
من نفسك صورة عظيمة , فلا تخف من استخدام اللمسات الصغيرة للفرشاة.
الخمسة بالمائة" , فهذا القدر يبدو تغييرا بسيطا للغاية عندما تنظر الية , ولكن انظر الى ما
سينتهي اليه هذا القدر من التغيير , فلو انك اضفت خمسة بالمائة من الحس الهدفي الى حياتك كل يوم
فلن يمر عشرون يوما حتى يكون الحس الهدفي لديك قد تضاعف.
(74)افعل شيئا باسلوب ردئ
احيانا لا نفعل الشئ لاننا غير متاكدين ان بامكاننا فعله بشكل جيد , ونشعر بعدم رغبة , أو قدرة على
فعل مهمة موكلة لنا مما يجعلنا نرجئها ,او ننتظر وصول التحفيز.
واشهر مثال على هذه الظاهره ما يسيمه الكتاب "عقبة الكاتب" وهي عبارة عن حاجز ذهني يمنع
الكاتب من الكتابة , واحيانا ما تكون هذه العقبة شديدة مما يجعله يذهب الى معالج نفسي طلبا للشفاء
ويعتمد دخل الكثير من الكتاب على الشفاء من هذه العقبة.
وتحدث هذه العقبة ( او غياب التحفيز الذاتي ) ليس لان الكاتب لا يستطيع الكتابة , وانما لانه يعتقد
انه لا يستطيع الكتابة بشكل جيد , وبعبارة اخرى يعتقد الكاتب انه ليس لديه الان الطاقة الكافية , او
الدافع لكتابة شئ يكون جيدا بالقدر الكافي , ولهذا فان صوت التشاؤم بداخله يقول له " ليس بامكانك
التفكير فى شئ تكتبه .. اليس كذلك ؟" وهذا يحدث للكثيرين منا حتى فى امور بسطة مثل ارسال بطاقة بريدية , او الرد على بريد الكتروني فات موعده.
ولكن الكاتب فى الحقيقة ليس بحاجة الى معالج نفسي ليعالجه من هذا , فكل ما يحتاجه هو ان يفهم كيف يعمل العقل البشرى فى لحظة حدوث هذه العقبة.
فعلاج عقبة الكاتب – وايضا الطريق نحو التحفيز الذاتي – علاج بسيط , وهو ان تمضي قدم وتكتب
بشكل سئ.
وكثير منا يصاب بشكل سئ من اشكال عقبة الكاتب التى تجعلنا لا نكتب اى شئ على الإطلاق , وهذه مأساة لأننا فى اعماقنا مبدعون للغاية , وبامكاننا ان نؤلف حياة عظيمة , وكل ما في الامر هو ان خوفنا من ان نكتب بشكل سىء يجعلنا لا نكتب على الاطلاق.
لا تجعل هذا يحدث لك , فاذا لم يكن لديك حافز لفعل شئ ما تعرف انك بحاجه لفعله , فقرر ان تفعله
بشكل سئ , واضف على هذا الشئ دعابة فيها استخفاف بالذات , كن سيئا بشكل كوميدي فيما
تفعله , ثم استمتع بما يحدث لك بمجرد ان تبدأ في هذا.
(75) تخيل
لن تستطيع فعل شئ لا تتخيل نفسك تفعله
فالتخيل هو مجرد كلمة مرادفة لتصور نفسك , وبمجرد ان تجعل عملية التصور واعية ومقصودة , تكون قد بدأت فى صنع الذات التي تريد أن تكونها , فنحن نغوص فى الصور التى
نصنعها
(76) خذ الأمور ببساطة
ضوء الشمس والضحك هما الشيئان اللذان يشفيان معظم مخاوفنا وقلاقلنا , فالأفضل ان يتم حل المشاكل الفادحة فى الضوء لا فى الظلام , وهناك طرق عديدة لجعل هذه المشاكل تخرج الى النور.
اختر مشكلة فادحة ثم افعل الآتى : تحدث بشأنها مع شخص ما , ارسم لها خريطة توضيحية ضخمة
على ورقة كبيرة , اكتب قوائم بأكبر عشر مشاكل , ابتكر بعض الطرائف , والنكات مع نفسك عن
المشكلة ,ثم غن عن المشكلة وفي نهاية الامر , ارقص رقصة تعبر عن المشكلة.
فاذا فعلت كل هذه الاشياء اعدك بان تصبح مشكلتك ممتعة الى حد كبير واقل فداحة من ذى قبل , فمن
المستحيل ان تضحك بعمق و تكون خائفاً فى وقت واحد.
" ان تلقي الامور بمرح وبساطة , هو ارقى شئ روحاني يمكن ان تفعله لتحسن من فاعليتك فى حياتك. "
وتستطيع دائماً ان تزيد من مستواك التحفيزى من خلال المرح , فعند حدوث مشكلة , اطلب من
نفسك أن تأخذ الأمور بمرح , اطلب من نفسك أن تأتى ببعض الحلول المضحكة , فالضحك سوف
يحطم كل ما يقيد تفكيرك , فعندما تضحك تكون منفتحاً ومستعداً لأى شئ.
(77)اخدم وزد من ثروتك
من الطرق الجيدة فى تحفيز الذات ان تزيد من تدفق المال لحياتك , ومعظم الناس يشعرون بحرج حتى من
مجرد التفكير بهذه فهم الطريقة , لا يريدون ان "يفكروا ويغنوا " لانهم يعتقدون ان الناس ستنظر اليهم
على انهم انانيون وطماعون او ربما ايضا لانهم لا يريدون ان يظهروا بمظهر المشغول بالمال.
ولكن هل تعرف من الذى ينشغل بالمال حقاً ؟ إنهم اولئك الذين ليس لديهم اى قدر من المال , فهم
ينشغلون بالمال طوال اليوم , فيكون موضوع المناقشات فى الاسرة ويكون فى ذهنهم طوال الليل كما انه يصبح جزءً مدمراً فى علاقاتهم خلال النهار.
و أفضل طريقة لعدم الانشغال بالمال ان تثق فى الطريقة التى تدير بها اللعبة لتصل الى حريتك المالية , فكما يقول جورج برناردشو :"واجبنا الاول الا نكون فقراء."
والطريق للغنى يسير عبر علاقاتك المهنية فى الحياة , فكلما قدمت خدمات لهذه العلاقات , فكلما
اصبحت هذه العلاقات مثمرة ربحت مالاً ,وقد كتب "ديباك تشوبرا" فى كتاب "صناعة الغنى" المال هو طاقة الحياة التى تحصل عليها , وتستخدمها كنتيجة لخدماتنا التى نقدمها للعالم ,وعندما تدرك ان المال ياتى من الخدمة و يكون لديك الفرصة لتفهم شيئاً أهم وهو : أن مقادير الأموال الهائلة غير المتوقعه تاتى من الخدمات الضخمة غير المتوقعة.
ولكى تقدم خدمة غير متوقعه للناس الذين فى حياتك , فلا بد ان تسال نفسك "ماذا يتوقعون ؟" وبمجرد ان تعرف ماذا يتوقعون اطرح السؤال التالى "ما الذى يمكننى ان افعله مما لا يتوقعوه ؟ فالخدمة التى يتحدث الناس عنها هى دائماً تلك الخدمة غير المتوقعة , وعندما يتحدث الناس عنك , فإن هذا هو ما يرفع من قيمتك المهنية"
وكما قال دائماً "نابليون هيل" بأن الثروة الكبيرة انما تاتى من اعتياد بذل المزيد من الجهد , ودائما مايكون من الذكاء فى مجال الاعمال ان تفعل شيئاً بسيطاً زيادة على العمل الذى تتقاضى اجرك عنه.
(78) اكتب قائمة بحياتك
لا تترد أبداً في الجلوس مع نفسك وكتابة القوائم , فكلما كتبت الأشياء , أصبح بمقدورك ان ترسم
مستقبلك , وهناك أسطورة تقول أن القوائم تجعل الأشياء عديمة القيمة , ولكن الحقيقة هى ان تلك
القوائم تفعل العكس , فهى تجعل الاشياء ممتعة.
كما ان كتابة الاهداف , و الأغراض هذا هو أحد المحفزات الذاتية الفعالة , فلكى تدخل اجتماعاً وانت
تعرف فى ذهنك ماذا تريد ان تحققه فيه هذا امر يختلف كثيراً عما لو كتبت هذه الاشياء التى تريد
تحقيقها , لأن هذا سيشعرك بمزيد من القوة , وهناك شئ فى الكتابة يجعل الشئ الذى تكتبة أكثر واقعية بالنسبة للجانب الأيمن من عقلك.
ولو انك جربت من قبل التسوق فى محل بقالة استعدادا لاحدى المناسبات الكبرى دون ان يكون معك
ق













