ومــا توفيقي إلا بـاللـــه

فريق السمو

يمكنك أن تحلمـ و تبتكر و تبدع أعظمـ الأفكار في العالمـ

 لكنكـ بحاجة إلى فريقـ لتحويل الأفكار إلى نتائج

. يمكننا الوصول إلى القمر إذا ما وقفنا بعضنا على أكتاف بعض

الأحد,شباط 03, 2008


دائم نسمع بعقوق الوالدين

وقصص خيالية  في اساليب  العقوق

كما اننا سمعنا عن صراع الاخوة ووصول مشاكلهم للمحاكم والقضاة لاسباب تافهه

ولكن سأريكم عكس هذه الحوادث

حادثة ليش لدي اي وصف لها

الا  انني احببت ان اشاركم بها

للاسف ان لم اقرا الخبر عندما نشر في الصحائف

ولكن قرات هذالمقال عن الحدث ...

 

بقلم  د: فاطمة بنت محمد العبودي

 

الموضوع

 

ما أبكى حيزان هو خسارته أمام أخيه قضية رعاية أمه العجوز التى لا تملك سوى خاتم من نحاس

 

 

نقرا كثيرا ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الاسر,وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب قضايا وصراعات عائلية تصل الى المحاكم وتاخذ طابعا حادأ في الصراع بين أفراد بعض الاسر في قضايا الارث وتنتج عنها قطيعة في الرحم التى أمرالله بها ان توصل,وانقطاع في التوصل ويتجاهل الجميع في سلوكهم مانصت عليه تعاليم الشريعة السمحة من حث على صلة الرحم واعتبارها مطلبا شرعيا يفترض أن يؤديه كل مسلم

 

وقد شدني موضوع نشرفي صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين يناقش حاجة أحد المواطنين واسمه حيزان الى المساعدة المادية ولن أتحدث عن هذا الجانب ذلك أن موضوعي يختلف,ما ساتحدث عنه هو بكاء حيزان,

حيزان رجل مسن من الاسياح ( قرية تبعد عن بريدة 90كم ) بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته, فماالذي ابكاه؟ هل هو عقوق أبنائه أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟

 

في الواقع ليس هذا ولا ذاك, ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها , فقد خسر القضية أمام أخية , لرعاية أمة العجوز التى لا تملك سوى خاتم من نحاس

فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان,الذي يعيش وحيدأ ,وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته,لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعيتها, وكان أن وصل بهما النزاع الى المحكمة ليحكم القاضى بينهما, لكن الخلاف أحتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته,

وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد  كان وزنها20 كيلوجرام فقط

 

وبسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:

 

هذا عينى مشيرة الى حيزان وهذا عينى الأخرى مشيرة الى أخيه, وعندها أضطر القاضى أن يحكم بما يراه مناسبأ,

وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألاصغر فهم ألاقدر على رعايتها,وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التى سكبها حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخأ مسنأ, وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس

 ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في زمن شح فية البر

 

 

أبكي يا عاق الوالدين لعل يرق قلبك ويحن لأمك

!!

دمتم بحفظ الرحمن

فريق السمو



في05,شباط,2008  -  11:24 صباحاً, حلمي معي كتبها ... (غير موثّق)

ياليت كل الناس مثل حيزان واخوه
الحين الناس تتهاوش ما يبون امهم تعيش عندهم
يا الله اكهم اكيد ربتهم احسن تربيه
وهذا صار نادر في وقتنا الحين
اما زمنا الحين قضايا العايلات تشيب الراس ولا كان بينهم صلة رحم ولا شفقه
الاخو يقسى على امه واخته
وبنت تسوي الي تبيه ولا تسال عن اهلها وشرف اهلها
والابو يتزوج ويجيب عيال وبعدها ما يسال عنهم
والكثير الكثير

وهذا من اوله واخره من ضعف الدين الي في قلوب العالم

لاحول ولا قوة الا با الله

في09,شباط,2008  -  12:57 صباحاً, طموح انثى كتبها ...

صح حلمي معي كثير من المسموع

السئ لكن الجيد موجووووووووووود لكن للاسف نحن لا نتناقل الا الخبر السئ


و القصص الايجابية افتقدناها كثير كثير للاسف

الف شكر لك


اسعدني مرورك :)

دمتي بخير