للكاتب
د. حمزة بن محمد السالم
وقد أثار هذا الموضوع صخب القراء فكأن الكاتب قد وضع يده على الألم واصبحت الردود تتوالى وتؤكد أن الشاب السعودي تائه بين قطبي القطاع الحكومي ودوره وسلطاته وتشريعاته ، والقطب الاكبر والغالب في المجتمع السعودي وهو القطاع الخاص والذي له نصيب الأسد في كل الادوار ان لم يكن المحرك والمهيمن ..
والنتيجة قولهم " بطالة مقنعة " وهو تبرير من لا يملك قدر كافئ من معرفة الميدان وما يدور خلف الكواليس ايعقل بطالة مقنعة وفي البلد أكثر من ستة ملايين اجنبي ، أيعقل بطالة مقنعة ومن يدير شركاتنا فاقدي الضمير ، أيعقل ياحكومة المملكةالعربية السعودية بطالةمقنعة وقيمةالتاشيرة تصل الى اكثر من عشرة الاف ريال، للاسف اصبحنا نفتقد للحقيقة بروايات فاسدة قد حاكها لنا التجار ورجال الاعمال وأصبحت مكشوفة بدأت نتائجها في مراكز الشرط وامارات المناطق .
ولعلي في هذا التعقيب اتوجه لسعادة الوزير الدكتور والمفكر والاديب غازي القصيبي
ولكن بعد ان اوضح للقارئ الكريم عن سؤال سئل به سعادته في عربيات:
كيف يرى( د.غازي القصيبي) العالم عام 2025م لا أعني كيف يتمنى أن يكون بل كيف يتوقع أن يكون؟
فكانت اجابته كالتالي :
.... كل ما أستطيع قوله أن نظرتي إلى العالم بعد ربع قرن مليئة بالتشاؤم.
وسؤالي ياصاحب السعادة :
آما آن لهذة النظرة التشاؤمية أن ترحل ويحل بدلا عنها نظرة إيجابية تفتح آفاق الخير لشبابنا ؟
دعونا نسمو ونرقى ...واهلا بالامل بعد الألم .
كتبها ابن الحجاز في 09:29 مساءً ::
الاسم: ابن الحجاز
