ومــا توفيقي إلا بـاللـــه


يمكنك أن تحلمـ و تبتكر و تبدع أعظمـ الأفكار في العالمـ

 لكنكـ بحاجة إلى فريقـ لتحويل الأفكار إلى نتائج

. يمكننا الوصول إلى القمر إذا ما وقفنا بعضنا على أكتاف بعض

100 طريقة لتحفز نفسك (3)

كتبهاطموح انثى ، في 22 ديسمبر 2007 الساعة: 22:05 م

الجزء الاخير من سلسلة تلخيص كتاب

100 طريقة لتحفيز نفسك

اتمنى ان تنال اعجابكم

وتستمتعوا بقرائتها

 

(71) قم برحلة الى اعماقك

معظمنا ينتظر ليعرف من هو من خلال انطباعات الاخرين وارائهم , وهكذا فاننا نبنى ما يسمى بالصوره الذاتية على اراء الاخرين فينا.
ولذلك عندما يمتدحنا احد نقول "هل تعتقد حقا اننى اجيد هذا "
واذا كنا مقتنعين بانهم صادقون وبان لديهم ما يبرر قولهم , فقد نحاول ان نغير صورتنا الذاتية الى
الاحسن.
انه لشىء عظيم ان نعرف اراء الاخرين , وخاصة الاراء الايجابية , فكلنا بحاجة الى هذا كى نحيا
سعداء , ولكن اذا كانت هذه الاراء هى كل ما لدينا , فهناك خطورة من اننا سنكون اقل بكثير مما
يمكن ان نكون عليه , وذلك لان صورتنا عن انفسنا تعتمد دائما على الاخرين , وكل ما يراه هؤلاء هو
ما نفعله الان , وما لا يرونه ابدا هو ما يقبع داخلنا فى انتظار من يخرجه للوجود , ولانهم لا يستطيعون رؤية هذا , فانهم دائما لن يقدرونا حق قدرنا
ورحلتك يمكن ان تكون الى داخلك , فيمكنك ان تتعمق اكثر واكثر بداخلك , حتى تعرف
امكانياتك , فامكانياتك هى هويتك الحقيقة , وهى لا تحتاج الا الى الحافز الذاتى حتى تخرج الحياة.
يقول جيمز أ.ميتشز:"وحيث ان هذه الرحة يقوم بها الرجل او المرأة حتى يجدوا انفسهم , ولذلك , فانهم لو فشلو فيها , فلا يهم كثيرا ما يجدونه غير ذلك."
اجعل من الدعم الايجابى , والمدح مجرد توابل لحياتك , واعد وجبة حياتك بنفسك , لا تنظر خارج
نفسك لتعرف من انت وانما انظر الى الداخل , واخلق ذاتك.

 

(72) ناضل

 

والكثير منا  يخفى بداخله قوة عظيمة ننتظر من الطوارئ الخارجية ان تظهرها ,
ولو لم ننتبه لهذه الظاهرة – ومن ان الازمات تدفعنا لبذل اقصى جهودنا – فانا سنميل الى خلق حياة
تقوم على الراحة , وسنحاول ان نضع طرقا اسهل واسهل للحياة , بحيث لا نفاجأ بشئ ولا نجد انفسنا
امام اى تحد , او مشكلة.
والناس الذين لديهم موهبة التحفيز الذاتي بامكانهم ان يقبلو هذه العملية , ويشعروا فى حياتهم باحساس الحيوية الرائع .

وذكر الكاتب قصة  "انتونى بيرجيس"  كان فى الاربعين من عمره عندما علم انه يعانى من ورم فى المخ سيؤدي الى وفاته خلال عام ,وادرك ان امامه حربا لا بد ان يخوضها ,فقد كان وقتها مفلسا تماماً , ولم يكن لديه اى شىء يتركه لزوجته لين التى ستصبح ارملة عن قريب.
ولم يكن بيرجيس قد احترف كتابة القصة قبل ذلك , ولكنه كان يدرك دائما ان بداخله الامكانيات ان
يكون كاتباً , فما كان منه الا ان وضع ورقة فى الالة الكاتبة وبدا يكتب بهدف واحد وهو ان يخلق
لزوجته ثمرة ما يكتب , ولم يكن متأكدا بالمرة ان ما يكتبه سينشر , ولكنه لم يستطع التفكير فى شئ
يفعله غير ذلك.
وخلال هذا الوقت كتب برجيس بحماسه حتى انهى خمس روايات , ونصف قبل مرور العام ..
ولكن بيرجيس لم يمت , حيث خفت حدة السرطان الى ان اختفى تماما . وخلال حياته الطويلة الحافلة
(واشهر رواياته هى البرتقالة الالية ) كتب ما يزيد عن 70 كتابا , ولكنه لولا حكم الاعدام الذى
حكمه عليه السرطان ربما لم يكن ليكتب اى شئ على الاطلاق.

ومن التدريبات المفيدة فى التحفيز الذاتي هى , ان تسال نفسك ماذا سافعل لو وقعت فى المازق الذى وقع فيه انتونى بيرجيس , ولو لم يبق فى حياتى سوى عام … ما هى اوجه الاختلاف التى ستحدث فى حياتى ؟ ما الذى سافعله بالظبط ؟.

 

(73)استخدم حل الخمسة بالمئة

 

فالأشياء الضخمة يمكن انجازها من خلال التركيز على عمل بسيط كل مرة ,
فإذا ظللت تنظر الى نفسك على أنك صورة عظيمة تريد ان ترسمها , فان الرغبة فى التغيير السريع , كمن يرغب فى انهاء لوحته فى عشر دقائق , ثم يضعها بعد ذلك فى معرض الفنون.
فلو نظرت الى نفسك على انها رائعتك التى ستظل ترسمها , فإن هذا سيجعلك تستمتع بالتغييرات
الصغيرة , واى شئ صغير تفعله بشكل مختلف اليوم سوف يشعرك بسعادة , فلو انك تريد جسما قويا
ثم صعدت من خلال السلم بدلا من المصعد , فلتبتهج , لانك تتحرك فى اتجاه التغيير.
وان كنت تريد ان تغير نفسك , فحاول ان تجعل التغييرات بسيطة قدر الاستطاعة , فاذا اردت ان تجعل
من نفسك صورة عظيمة , فلا تخف من استخدام اللمسات الصغيرة للفرشاة.
الخمسة بالمائة" , فهذا القدر يبدو تغييرا بسيطا للغاية عندما تنظر الية , ولكن انظر الى ما
سينتهي اليه هذا القدر من التغيير , فلو انك اضفت خمسة بالمائة من الحس الهدفي الى حياتك كل يوم
فلن يمر عشرون يوما حتى يكون الحس الهدفي لديك قد تضاعف.

 

(74)افعل شيئا باسلوب ردئ

 

احيانا لا نفعل الشئ لاننا غير متاكدين ان بامكاننا فعله بشكل جيد , ونشعر بعدم رغبة , أو قدرة على
فعل مهمة موكلة لنا مما يجعلنا نرجئها ,او ننتظر وصول التحفيز.
واشهر مثال على هذه الظاهره ما يسيمه الكتاب "عقبة الكاتب" وهي عبارة عن حاجز ذهني يمنع
الكاتب من الكتابة , واحيانا ما تكون هذه العقبة شديدة مما يجعله يذهب الى معالج نفسي طلبا للشفاء
ويعتمد دخل الكثير من الكتاب على الشفاء من هذه العقبة.
وتحدث هذه العقبة  ( او غياب التحفيز الذاتي ) ليس لان الكاتب لا يستطيع الكتابة , وانما لانه يعتقد
انه لا يستطيع الكتابة بشكل جيد , وبعبارة اخرى يعتقد الكاتب انه ليس لديه الان الطاقة الكافية , او
الدافع لكتابة شئ يكون جيدا بالقدر الكافي , ولهذا فان صوت التشاؤم بداخله يقول له " ليس بامكانك
التفكير فى شئ تكتبه .. اليس كذلك ؟" وهذا يحدث للكثيرين منا حتى فى امور بسطة مثل ارسال بطاقة بريدية , او الرد على بريد الكتروني فات موعده.
ولكن الكاتب فى الحقيقة ليس بحاجة الى معالج نفسي ليعالجه من هذا , فكل ما يحتاجه هو ان يفهم كيف يعمل العقل البشرى فى لحظة حدوث هذه العقبة.
فعلاج عقبة الكاتب – وايضا الطريق نحو التحفيز الذاتي – علاج بسيط , وهو ان تمضي قدم وتكتب
بشكل سئ.
وكثير منا يصاب بشكل سئ من اشكال عقبة الكاتب التى تجعلنا لا نكتب اى شئ على الإطلاق , وهذه مأساة لأننا فى اعماقنا مبدعون للغاية , وبامكاننا ان نؤلف حياة عظيمة , وكل ما في الامر هو ان خوفنا من ان نكتب بشكل سىء يجعلنا لا نكتب على الاطلاق.
لا تجعل هذا يحدث لك , فاذا لم يكن لديك حافز لفعل شئ ما تعرف انك بحاجه لفعله , فقرر ان تفعله
بشكل سئ , واضف على هذا الشئ دعابة فيها استخفاف بالذات , كن سيئا بشكل كوميدي فيما
تفعله , ثم استمتع بما يحدث لك بمجرد ان تبدأ في هذا.

(75) تخيل

 

لن تستطيع فعل شئ لا تتخيل نفسك تفعله

فالتخيل هو مجرد كلمة مرادفة لتصور نفسك , وبمجرد ان تجعل عملية التصور واعية ومقصودة , تكون قد بدأت فى صنع الذات التي تريد أن تكونها , فنحن نغوص فى الصور التى
نصنعها

 

(76) خذ الأمور ببساطة

ضوء الشمس والضحك هما الشيئان اللذان يشفيان معظم مخاوفنا وقلاقلنا , فالأفضل ان يتم حل المشاكل الفادحة فى الضوء لا فى الظلام , وهناك طرق عديدة لجعل هذه المشاكل تخرج الى النور.

اختر مشكلة فادحة ثم افعل الآتى : تحدث بشأنها مع شخص ما , ارسم لها خريطة توضيحية ضخمة
على ورقة كبيرة , اكتب قوائم بأكبر عشر مشاكل , ابتكر بعض الطرائف , والنكات مع نفسك عن
المشكلة ,ثم غن عن المشكلة وفي نهاية الامر , ارقص رقصة تعبر عن المشكلة.
فاذا فعلت كل هذه الاشياء اعدك بان تصبح مشكلتك ممتعة الى حد كبير واقل فداحة من ذى قبل , فمن
المستحيل ان تضحك بعمق و تكون خائفاً فى وقت واحد.

" ان تلقي الامور بمرح وبساطة , هو ارقى شئ روحاني يمكن ان تفعله لتحسن من فاعليتك فى حياتك. "

وتستطيع دائماً ان تزيد من مستواك التحفيزى من خلال المرح , فعند حدوث مشكلة , اطلب من
نفسك أن تأخذ الأمور بمرح , اطلب من نفسك أن تأتى ببعض الحلول المضحكة , فالضحك سوف
يحطم كل ما يقيد تفكيرك , فعندما تضحك تكون منفتحاً ومستعداً لأى شئ.

(77)اخدم وزد من ثروتك

من الطرق الجيدة فى تحفيز الذات ان تزيد من تدفق المال لحياتك , ومعظم الناس يشعرون بحرج حتى من
مجرد التفكير بهذه فهم الطريقة , لا يريدون ان "يفكروا ويغنوا " لانهم يعتقدون ان الناس ستنظر اليهم
على انهم انانيون وطماعون او ربما ايضا لانهم لا يريدون ان يظهروا بمظهر المشغول بالمال.
ولكن هل تعرف من الذى ينشغل بالمال حقاً ؟ إنهم اولئك الذين ليس لديهم اى قدر من المال , فهم
ينشغلون بالمال طوال اليوم , فيكون موضوع المناقشات فى الاسرة ويكون فى ذهنهم طوال الليل كما انه يصبح جزءً مدمراً فى علاقاتهم خلال النهار.
و أفضل طريقة لعدم الانشغال بالمال ان تثق فى الطريقة التى تدير بها اللعبة لتصل الى حريتك المالية , فكما يقول جورج برناردشو :"واجبنا الاول الا نكون فقراء."
والطريق للغنى يسير عبر علاقاتك المهنية فى الحياة , فكلما قدمت خدمات لهذه العلاقات , فكلما
اصبحت هذه العلاقات مثمرة ربحت مالاً ,وقد كتب "ديباك تشوبرا" فى كتاب "صناعة الغنى" المال هو طاقة الحياة التى تحصل عليها , وتستخدمها كنتيجة لخدماتنا التى نقدمها للعالم ,وعندما تدرك ان المال ياتى من الخدمة و يكون لديك الفرصة لتفهم شيئاً أهم وهو : أن مقادير الأموال الهائلة غير المتوقعه تاتى من الخدمات الضخمة غير المتوقعة.
ولكى تقدم خدمة غير متوقعه للناس الذين فى حياتك , فلا بد ان تسال نفسك "ماذا يتوقعون ؟" وبمجرد ان تعرف ماذا يتوقعون اطرح السؤال التالى "ما الذى يمكننى ان افعله مما لا يتوقعوه ؟ فالخدمة التى يتحدث الناس عنها هى دائماً تلك الخدمة غير المتوقعة , وعندما يتحدث الناس عنك , فإن هذا هو ما يرفع من قيمتك المهنية"
وكما قال دائماً "نابليون هيل" بأن الثروة الكبيرة انما تاتى من اعتياد بذل المزيد من الجهد , ودائما مايكون من الذكاء فى مجال الاعمال ان تفعل شيئاً بسيطاً زيادة على العمل الذى تتقاضى اجرك عنه.

 

(78) اكتب قائمة بحياتك

لا تترد أبداً في الجلوس مع نفسك وكتابة القوائم , فكلما كتبت الأشياء , أصبح بمقدورك ان ترسم
مستقبلك , وهناك أسطورة تقول أن القوائم تجعل الأشياء عديمة القيمة , ولكن الحقيقة هى ان تلك
القوائم تفعل العكس , فهى تجعل الاشياء ممتعة.
كما ان كتابة الاهداف , و الأغراض هذا هو أحد المحفزات الذاتية الفعالة , فلكى تدخل اجتماعاً وانت
تعرف فى ذهنك ماذا تريد ان تحققه فيه هذا امر يختلف كثيراً عما لو كتبت هذه الاشياء التى تريد
تحقيقها , لأن هذا سيشعرك بمزيد من القوة , وهناك شئ فى الكتابة يجعل الشئ الذى تكتبة أكثر واقعية بالنسبة للجانب الأيمن من عقلك.

ولو انك جربت من قبل التسوق فى محل بقالة استعدادا لاحدى المناسبات الكبرى دون ان يكون معك
قائمة تسوق , فستعرف ان هذا التسوق يمكن ان يكون كالكابوس , لقد تعلم معظم الناس ان لا يتسوقوا بهذا الشكل , و من خلال التجربة ستتاكد ان مثل هذا التسوق قد يضطرك الى
العودة عدة مرات الى المتجر لاتأتى بالاشياء التى نسيتها.
إذن …فلماذا لا يطبق الناس نفس هذا المبدا على حياتهم ؟ ومعظم الناس يقضون وقتاً فى التخطيط
للرحلات أكثر مما يقضون فى التخطيط لحياتهم , وذلك لأنهم لا يعرفون انهم لو لم يكتبو قائمة ونسوا شيئا نتيجة لهذا , فان هناك من سيصفهم بالغباء.
ولكن اليست الحياة مهمه كالرحلات ؟
أبدأ بكتابة قائمة بكل الاشياء التى تريدها قبل ان تموت , ثم احفظ القائمة فى مكان ما يكون فى
المتناول , بحيث يمكنك ان تنظر اليها وتضيف لها.
ثم اكتب قائمة بالناس الذين فى حياتك وتريد ان تظل قريبا منهم وعلى اتصال بهم , فالصداقة شئ ثمين
إذن لماذا تسمح لنفسك بنسيانها ؟ وقد يبدو من الغباء ان تكتب قائمة باصدقائك , ولكنك ستندهش
لكيفية ان هذه القائمة ستذكرك بالاشخاص المهمين لك وتحفزك على ان تظل على اتصال بهم.

(79)حدد هدفا قويا وواضحا

يندهش معظم الناس حينما يعرفون ان السبب فى عدم تحقيقهم ما يريدون فى الحياة هو ان اهدافهم تكون صغيرة , ومبهمة للغاية ولذلك , فانها لا تتمتع باى قوة.
ولن تحقق اهدافك ابدا لو انها لم تثر خيالك , والشئ الذى يثير خيالك حقاً هو ان تضع هدفاً قوياً يكون كثيراً وواضحاً.
وعادة ما يكون الهدف هو مجرد هدف , ولكن الهدف القوى هو هدف يتحول الى شئ ملموس ويظهر حيا وواضحا فى صور كثيرة , فهو هدف يحيا ويتنفس , هدف يمدك بطاقة تحفيزية , هدف يوقظك فى الصباح , هدف يمكنك ان تتذوقه وتشمه وتتحسسه , هدف تخيلته واضحا فى ذهنك ودونته كتابة , وانت تحب كتابته لانه مع كل مرة تكتبه فيها , فانه يزيد من درجة وضوح الهدف لديك.
والت ديزنى "ما دمت تستطيع ان تحلم بالشئ , فبإمكانك تحقيقه. "

كيف يمكنك ان تعرف ما اذا كان لديك هدف قوى يكون كبيراً وواقعياً بالقدر الكافى ؟ ما عليك الا
ان تلاحظ اثر هدفك عليك , فالمهم ليس الهدف نفسه , وانما ما يفعله الهدف.

(80)غير نفسك اولا

لا تغير الاخرين , فهذا لن يفيد وسوف تضيع حياتك فى المحاولة.
كثير منا يقضون كل وقتهم محاولين ان يغيروا الناس فى حياتهم , وذلك لاننا نعتقد ان بامكاننا ان نغيرهم بحيث يصبحون اكثر استعدادا لاسعادنا ,

"يجب ان تكون التغيير الذى ترغب فى ان تراه فى الاخرين"

(81) اطرح حياتك أرضا

قبل اى مغامره عليك ان تاخذ وقتك فى التخطيط , ضع خطتك الهجومية , لا تقتصر على صد ما
يفعله  الآخر , دع الحياة تستجيب لك , فإذا بادرت دائما بالحركة الاولى , فسوف تندهش من عدد المرات التى ستطرح فيها الحياة ارضاً.

(82) انظر على "لا " على انها سؤال

لا تأخذ "لا" على انها اجابة , وانما انظر اليها على انها سؤال , اجعل كلمة "لا" تعنى هذا السؤال "ألا تستطيع ان تكون أكثر إبداعاً من هذا؟. "

وعندما تطلب شيئا فى الحياة  وترفض , فلتتخيل ان كلمة "لا" التى سمعتها تعنى سؤالا هو :"الا
تستطيع ان تكون مبدعا اكثر من هذا ؟" ولا تاخذ كلمة "لا" على ظاهرها ابدا .

(83) اسلك الطريق الى مكان ما لا الطريق الى اللامكان

الطاقة انما تاتى من الهدف , فلو ان الجانب الايسر من عقلك قال للجانب الايمن بان هناك ازمة كافية , فسوف يرسل لك الجانب الايمن الطاقة , والتى احيانا ما تكون فوق مستوى الطاقة البشرية.
ولهذا فهناك فارق بين الشخص الذى يضع الاهداف ويحققها طوال اليوم والشخص الذى لا يفعل الا ما يبدو له ويصادفه , او اى شئ يشعر برغبة فى فعله , فالاول يضيف دائما الى اهدافه . والثانى يعيش فى حيرة , وملل هما اكثر ما ستنفذ الطاقة.

ومعرفتك لما انت كفء له , ولماذا انت كفء له , تعطيك الطاقة لتحفيز ذاتك , وعدم معرفتك لهدفك
يستنفد كل مالديك من تحفيز وقد سمعنا جميعا عن قصص الام الضئيلة الجسم التى عندما رات ابنها الصغير محبوسا قامت برفع شئ ثقيل للغاية كالسارة حتى تحرر طفلها . وعندما طلب منها ان تعيد هذا العمل الذى يفوق القدرة البشرية فشلت بالطبع فى تكراراه مرة اخرى .

فالامر هو ان نغوص فى اعماق روحنا ونخلق
هدفا لانفسنا , فطاقة حياتنا تعتمد كلية على حجم الهدف الذى نريد ان نضعه لانفسنا.

 

(84) صم عن الاخبار

بالصوم عن الاخبار ترتبط بسيكولو جية التحفيز الذاتى , فاذا قضيت فترات زمنية دون
الاستماع , او قراءة الاخبار , فستلاحظ ارتفاعا فى مستوى التفاؤل بالخيال , كما ستجد ان هناك زيادة فى الطاقة .
والناس تسال "ولكن اليس من الافضل ان اظل على معرفة باخر التطورات ؟ الن اكون مواطنا سيئا لواننى لم اعرف ماذا يحدث فى مجتمعى ؟ اليس من الافضل ان اشاهد الاخبار؟."
 الاجابة على هذا السؤال . ان الاخبار لم تعد اخبارا.
فالأمر مختلف تماما ,فقد اصبحت قيمة الصدمة فى المقام الاول لاى خبر واختفت معالم الخط الفاصل بيناخبار المساء واكثر جرائد الاثارة فظاظه

وقد اصبح هدف الشخص الذى يعد برامج الاخبار الليلية هو اثارة عواطفنا باقصى ما يستطيع من
طرق , فكل ليلة نرى المعاناة الانسانية كما نرى نصابين بل وشركات كاملة هربت دون عقاب بعد ان
تمارس عمليات نصب يقع الناس فى شراكها دون رحمة , ولو كان هناك تقرير سياسى فسوف يعرضاشد الحملات شراسة وحقدا بين حزبين.
لقد اصبح هدف الاخبار اليوم هو الاثارة , هدفها ان تاخذنا فى جولة الهبوط , والصعود العاطفى ,
والبرنامج الجيد هو الذى يفزعنا او يحزننا , او يسلينا.
فهل من العجيب ان ينتهى بنا الامر بان نصبح اقل تحفزا بعد ان نبرمج عقولنا طوال الليل والنهار هذه المعلومات الفجة والمخيفة ؟ هل من الصعب ان تفهم لماذا يحدث انخفاض فى مستوى تفاؤلنا ؟.

(85) استبدل القلق بالعمل والتحرك

لا تقلق , او لا يكن كل ما تفعله هو القلق . دع القلق يتحول الى لعمل , فعندما تجد نفسك قلقاً بشأن
شئ ما , اسال نفسك سؤال العمل :"ماذا يمكننى ان اعمل حيال هذا الان ؟."
وبعد ذلك افعل شيئا ما – اى شئ – اى شئ صغير.

فلو كان هناك شئ يقلقك , فعليك دائما ان تفعل شيئا حياله , وليس لازما ان يكون هذه الشئ كبيرا
بحيث يقضى على القلق تماما , بل يمكن ان يكون اى شئ صغير , الا ان الاثر الايجابى الذى سيحدثه فيك سيكون هائلا .

ولا تقتصر على التفكير فيه , لا تخف من التحرك والعمل , اذ يمكن ان تكون الاعمال الصغيرة وسهلة المهم ان تعمل شيئا ما , فحتى الاعمال الصغيرة
سوف تطارد مخاوفك , والخوف يجد صعوبة فى التعايش مع العمل , فعندما لا يكون هناك عمل لا يكون هناك خوف , وعندما يكون هناك خوف لا يكون العمل.
فاذا قلقت مرة اخرى من شئ ما اسال نفسك "ما هو الشئ الصغير الذى يمكن ان افعله الان ؟" ثم
افعله , وتذكر ان لا تسال "ما الذى يمكننى ان افعله لاتخلص من هذا الشئ كلية ؟" فهذا السؤال لن
يجعلك تتخذ خطوة عملية ابدا.
وعندما تفعل شيئا حيال الاشياء التى تقلق بشانها , فهذا يجعلك تتفرغ لاشياء اخرى , كما انه يزيل
الخوف والشك من حياتك ويعيد لك زمام الامور فى خلق ما تريد , فقط افعل شيئا.

(86) التحق بالمفكرين

رد فعل المفكرين تجاه مشاكل  يكون عقليا وبعيدا عن العاطفة , وحيث انهم وضعوا بعض
الحلول للمشاكل , فان طبيعة اجتماعاتهم  تكون ابداعية ,
اما المنتحبون فقد قصروا رد فعلهم تجاه مشاكل  على العاطفة , فتراهم يعبرون عن استيائهم
وخوفهم وقلقهم من هذه المشاكل ,
وعندما تلتزم بالتحفيز الذاتى كاسلوب حياة , فسوف تكون فى زمرة المفكرين , فتفكيرك لا يحفزك فقط بل انه يصنع علاقاتك , واسرتك و المؤسسة التى تعمل فيها ايضا , لان كل هذا جزء منك , وبهذا الميل التفكيرى تكون ذا قيمة اكبر لمؤسستك و لنفسك.

(87) استمتع اكثر

هناك فارق كبير بين السعادة والمتعة , فعندما يتضح الفرق , يمكنك ان تسرع اكثر نحو حياة تتمتع
بالتركيز والطاقة. واحسن من وصف هذا الفرق هي تلك الحاله النفسية
التى نصل اليها حينما يختفى عنصر الوقت ونصبح مندمجين تماما فيما نفعله .
والناس الذين يتضح لهم هذا الفرق يبدءون فى اضفاء مزيد من المتعة على حياتهم , ويصلون الى تلك الحالة النفسية التى يشعر فيها المرء بالسعادة , والاشباع والتى تسمى "الاندماج" ,فزيادة المهارات والسعى وراء التحديات لاستخدام تلك المهارات هو ما يؤدى الى حياة ممتعة .

قارن بين اثار هذه السعاده التى تصيب بالبلاده والتى تحصل عليها من مشاهده التليفزيون , وما يحدث عندما تمضى نفس القدر من الوقت وانت تعد عشاء لاصدقائك واقاربك , فعندما نعود بذاكرتنا الى هذا الحدث , فتذكر بوضوح شديد كل حدث اثناء الاعداد.
وبامكانك ان تزيد من تحفيزك لذاتك لو انك تعلمت ان تكون اكثر وعيا بالفارق العميق بين السعادة
والمتعة.

(88) استمر فى المشى

احدى الحكم الهنديه التى لا يعرف من قائلها ,
 "انك تعتقد انك تحيا فى هذا العالم فى حين ان العالم هو الذى يعيش فيك"

وهناك العديد من الكتب العملية الان شير الى المخ البشرى على انه "الكون ذو الثلاثة ارطال" ,وعندما يتحرك الجسم , يتحرك معه المخ وبالتالى العالم الداخلى , وعندما تمشى فانت بذلك تنظم عقلك سواء اردت , ام لم ترد.
وسرعان ما ستدرك ان هناك ارتباطا بين العقل والجسم , وحينما قال اليونانيون " ان سر الحياة السعيدة هو العقل السليم وفى الجم السليم "

 انما توصلوا بهذا الى حقيقة قوية وفعالة .
كما يمكنك انت ايضا ان تمشى كيفما تشاء , وقد يكون مشيك رقصا , او سباحة , او جريا , او لعب
"راكت" , او ملاكمة , او تدريبات ايروبيك , ولكنها كلها شىء واحد , فكلها طرق لتحريك الجسم
هنا وهناك كاللعبة ومد الروح بالاكسجين فى اثناء هذا.

(89) اقرأ مزيدا من الروايات البوليسيه

هنا لا اتحدث عن القصص البوليسية التى تتسم بالعنف , او الروايات الاجرائية البوليسية , وانما اتحدث عن تلك الالغاز البارعة المليئة بالدلائل , والاشارات . والذكاء , والتى يتم حلها باستخدام العقل لا باستخدام المسدسات."
 ان قراءه هذه الروايات شىء يؤدى الى قوة الذكاء , وكتبت فى كتاب بناء العقل تقول "اذا
حاولت ان تسبق المخبر بخطوه فى احدى روايات اجاثا كريستى او جوزفين نى او ب .د جيمز , فان هذا سيجعلك اكثر حده , وقصص شيرلوك هولمز التى الفتها "ارثر كونان" لن يعفو عليها الزمن ابدا وهذهحقيقه , وذلك لان اساليب هولمز هى ادوات حيه لبناء العقل"
وعندما يفكر الناس فى التحول الشخصى , فعادة ما لا ينصرف الى اعتقادهم بان بمقدورهم زيادة
ذكائهم وجعله اكثر قوة , فحاصل الذكاء هو شىء تقول عنه مواقفنا الثقافية دائما بانه شىء نولد به ولا ننفصل عنه ابدا , ولكن فوس سافانت التى  حاصل الذكاء لديها الى 230 (ومتوسط الذكاء للبالغين هو 100 ) تعتقد بقوه انه بالامكان بناء العقل بنفس السرعة التى يتم بها بناء عضلات الجسم دون شك فى هذا.
ولذلك عندما تستمتع بعد ذلك بقراءه رواية بوليسية جيده لا تشعر بالذنب , او بانك لا تفعل شيئا
مفيدا , فقد يكون انفع الاشياء التى فعلتها اليوم

 

(90) اصعد السلم

ارسم صورة لسلم على اللوحه , سمى هذا السلم "سلم الانفس"
وفى ادنى السلم اكتب "البدن " وفى الوسط اكتب "العاطفة "وفى القمة اكتب "العقل" وبامكاننا ان
نتحرك صعودا او هبوطا عبر هذا السلم من خلال قوة الارادة فقط , وان كان معظم الناس لا يعرفون ان بامكانهم هذا .
ومن خلال هذا الصعود للسلم بعيدا عن البدن ومرورا بالعاطفة وصولا الى الذهن . يكون بامكاننا ان
نكون مبدعين , ومفكرين ويصبح بمقدورنا ان نرى ما هو ممكن .
ومع هذا .. فالكثير منا لا يتجاوزون حدود جزء العاطفة من السلم , فنظل هناك دون حراك , ونستمر فى التفكير بمشاعرنا , لا بافكارنا.
فاذا اذيت مشاعرى وانا غاضب ومستاء , فربما القيت عليك كلمة طويله وبليغة عن عيوبك وكيف
يجب عليك ان تتصرف .. ولكن بما اننى فكر بمشاعرى بدلا من عقلى , فانا بهذا احطم بكلامى شيئا مابدلا من ان اخلق تفاهما من خلاله .
والناس تفعل هذا دون ان تدرى , فهم يتركون عواطفهم تتحدث عنهم بدلا من ان يتركوا هذه المهمه لافكارهم , ولذلك فانك لا تسمع الا الخوف , والغضب والحزن , وغير هذا من المشاعر القولية فى كلمات ولكن دون ان تخلق اى شىء .
ولو ان بامكانك ان تتصور هذا السلم بداخلك ولاحظت انك تترك لعواطفك القيام بالتفكير والحديث ,
لكان باستطاعتك ان تتحرك صاعدا عبر هذا السلم , وبامكانك ان تصبح اكثر ابداعا وتفكر اولا , ثم
تتحدث بعد ذلك ,
وكما يقول "ايميت فوكس" الحب دائما خلاق , اما الخوف , فدائما ما يكون هداما .

(91) استغل نقاط ضعفك

اعد قائمة بنقاط ضعفك وقوتك كل فى ورقة منفصلة , وضع قائمة نقاط القوة فى مكان ما بحيث يمكنك ان تراها مرة اخرى لانها ستجعلك تتقدم دائما .
والان انظر الى قائمة نقاط الضعف , وادرسها لبعض الوقت , ابق معها حتى لا تشعر بعيب ولا ذنب ,ثم اسمح لها بان تتحول الى خصائص ممتعة بدلا من ان تكون صفات سلبية , واسال نفسك كيف يمكن ان تستفيد من هذه الخصائص , وليس هذا هو ما تسال عنه عادة فيما يتعلق بنقاط ضعفك , ولكن هذاالسؤال هو بيت القصيد الذى اريد .
وليس هناك شىء فى قائمة نقاط الضعف لا يمكن تحويله الى نقطة قوة لو انك فكرت فيه بالقدر الكافى ,والمشكله هى ان ضعفنا يحرجنا , ولكن الاحراج ليس تفكيرا واقعيا , وبمجرد ان نبدا حقا فى التفكير فى نقاط ضعفنا , يصبح بالامكان تحويلها الى نقاط قوة وتظهر معها الامكانات الخلاقة .

اشعر كما تريد بمشاعرك , ولكن حينما يحين وقت الكلام دع عقلك يتكلم , فالعقل وليس المشاعر هو
ما يحفزك لتصل الى اعلى مستويات الاداء .

 

 (92) حاول ان تكون انت المشكلة

ايا كان نوع المشكلة التى تواجهها , فان اكثر التدريبات تحفيزا للذات هو ان تقول لنفسك فى الحال " انا المشكله"
وذلك بمجرد ان ترى نفسك على انك المشكلة , يصبح بمقدورك ان ترى نفسك على انها الحل .
عندما اكون انا المشكلة , فعقليتى وتصوراتى وتوقعاتى هى التى تشكل اكبر عقبة فى طريق نجاحى " وعندما ننظر الى انفسنا على اننا ضحايا مشاكلنا ,فاننا بهذا نفقد القدرة على حل هذه المشاكل , كما اننا نعطل الابداع عندما نقول ان مصدر المشاكل ياتى من خارجنا , ولكن بمجرد ان تقول "انا المشكله" يكون لديك قوة عظيمة تتحول من الخارج الى الداخل , ووقتها يمكن ان نصبح نحن الحل

(93) وسع هدفك

واليك محفزا ذاتيا اخر يجب ان يستخدم ايضا كاداة عقلية فقط .
خذ احد اهدافك , وضاعفه , او اضربه فى ثلاثه , او حتى عشره , ثم اسال نفسك بشكل جاد تماما :"ماذا عليك ان تعمل لتحقيق هذا الهدف . "
وتضخيم الهدف يضعنى فى مستوى مختلف من التفكير , وحيث اننى احل مشكلة عشر عقود , فدائما ما احصل على اثنين على الاقل.
فلو اردت فعلا الحصول على بعض الافكار التحفيزية الجديده حاول ان تضخم هدفك , ثم ابدا فى
التفكير كما لو كان لزاما عليك ان تحقق هذا الهدف , وتذكر ان هذا ما هو الا مجرد لعبه مع نفسك
وليس وعدا لاحد غيرك , ولكنها لعبة ممتعة لانها تفلح وتثمر.

(94) اعط نفسك دروسا فى الطيران

اننا بحاجه الى ابطال فى حياتنا , فهم ليسوا علامة ضعف , بل انهم مصدر قوة ,

يقول بيرنارد مالامود
"بدون الابطال نصبح جميعا اشخاصا عاديين , ولا يمكننا معرفة الى اى مدى يمكن ان نصل اليه . "

فالابطال يوضحون لنا ما يمكن ان يحققه الانسان , ولذلك فانهم مهمون لاى شخص يريد ان يصل فى النهاية الى فهم التحفيز الذاتى , ولكن ان لم نختر بشكل واع ابطالنا لكى نستخدمهم كحافز , فسوف ينتهى بنا الامر بان نحسد الاشخاص العظام بدلا من ان نحاكيهم .
واذا استخدم البطل كما ينبغى , فسيكون مصدر اثراء بالطاقة والتحفيز , وليس لازما ان يكون لك بطل واحد , بل اختر الكثير منهم , وعلق صورهم , وكن خبيرا فى حياتهم , واجمع الكتب عنهم .
وافضل استخدام للابطال ليس فى ان تخافهم , ولكن فى ان تتعلم شيئا منهم , وتدع حياتهم تحفزك ,
فالبطل انسان مثلك , وما يميزه عنا هو المستوى العالى من التحفيز الذاتى الذى وصل اليه , فاذا عشقت البطل بشكل سلبى , فانت بهذا تهين امكانياتك , فبدلا من ان تعشق البطل انظر داخله كى تدرس شخصيته .

(95) الق بالمسئولية على رؤيتك

يقول روبرت فريتز :"ليس المهم ماذا تكون الرؤية ولكن ماذا تفعل الرؤية"
"ما هو الاثر الذى تحدثه رؤيتك ؟ هل تمدك بالطاقة ؟ هل تجعلك مبتسما ؟ هل توقظك فى الصباح ؟
وعندما تكون متعبا هل تجعلك تبذل المزيد من الجهد ؟ والحكم على الرؤية يكون من خلال هذه
المعايير , معايير القوة والفاعلية .ماذا تفعل الرؤية ؟"
ومعظم الناس يقضون معظم ساعات يقظتهم فى ابعاد المشاكل عنهم , وهذه الحرب التى تستمر طوال الحياة من اجل حل مشاكل المرء تجعل حياته سلبية , ومعتمدة على رد الفعل , وهذا من شانه ان ييسر حياتنا على المدى البعيد , ويتركنا فى نهاية العمر ( او فى نهاية اليوم ) ونحن نواجه مشاكل اقل , ولكننا نشعر تجاهها بشعور سلبى مضاعف , وذلك على احسن الاحوال
فحل المشكلة هو عبارة عن اخذ تحرك ما من اجل ابعاد شئ عن المشكلة , اما الابداع , فهو اتخاذ تحرك ما من اجل ايجاد شئ يؤدى لخلق الابداع , ومعظمنا تربى على عادة حل المشاكل , كلما تعرض تعرضا حقيقا للعملية الابداعية.
والخطوة الاولى فى العملية الابداعية هى ان يكون لديك رؤية لما تريد ان تحققه , وبدون هذه الرؤية , ليس هناك طريق للابداع , وبدونها سيكون كل ما تفعله هو القضاء على المشكلة وفى هذا سلبية مضاعفة , فمن المستحيل ان تشعر بالايجابية فى حياة تقوم على سلبية مضاعفة .
ولذلك فلكى تغير تفكيرك , فلابد ان تنتبه عندما يتراءى لك سؤال "ما الذى اريد ان اتخلص منه ؟ ثم
تستبدل هذا السؤال بسؤال :ماالذى اريد ان اوجده , او ان اخلقه ؟"

فلو ان رؤيتك لا توقظك فى الصباح , فعليك ان توجد لنفسك رؤية اخرى , واستمر فى هذا الى ان
تصل لرؤية واضحة ونابضة بالحياة , بحيث يكون مجرد التفكير فيها حافزا لك على التحرك

(96) اسس قاعدة القوة الخاصة بك

المعرفة قوة , فما تعرفه هو قاعدة قوتك , فهو البطارية التى تشير بها , وتحتاج دائما لشحنها بشكل واع . من الذى تريده ان يكون مسؤولا عما تعرفه ؟ هل هم مخرجو الاخبار ؟ ام فرسان الاسطوانات ؟ ام من يرددون القيل والقال فى المكتب ؟ ام محرر جرائد الاثارة ؟ ام احد اعضاء الاسرة المتشائمين
وان لم نقرر بشكل واع ان نبنى قاعدة المعرفة الخاصة بنا دف معين , فان هذا يعنى اننا سنتبرمج تماما بمعلومات عشوائية .
تحكم فيما تعرف , وكلما عرفت ما يحفزك , كلما سهل عليك تحفيز نفسك , وكلما عرفت اكثر عن
المخ البشرى كلما قلت مشاكلك فى تشغيله , المعرفة قوة , فاحترم معارفك وزد عليها.

(97) اربط بين الحقيقة والجمال

اهم حيثيات الامانه هو مدى جمالها .. وكيف انها تجعل الرحلة من الواقع الحالى الى الحلم رحلة تمتاز بالوضوح والصفاء.
يقول براندين "ان من اكبر الامور التى تخدع بها نفسك ان تقول لنفسك " لن يعرف بالامر غيرى , لن يعرف غيرى اننى كاذب , لن يعرف الا انا اننى اتعامل بشكل لا اخلاقى مع من يثقون فى , لن يعرف الا انا اننى لا انوى مطلقا احترام وعدى , ومعنى هذا ان حكمى غير مهم ولا يهم الا حكم الاخرين ورايهم .
لا تهتم باراء الاخرين وكن امينا مع نفسك اولا
بهذا يصبح من المستحيل الفصل بين الجمال والحقيقة .
والحقيقة تؤدى الى مستوى اعلى من الثقة فى علاقاتك مع الاخرين ومع نفسك , فهى تقضى على
الخوف , و تزيد من احساس المرء بتحكمه فى نفسه ,اما الاكاذيب وانصاف الحقائق , فسوف تثقل
كاهلك دائما فى حين ان الحقيقة من شانها ان ترتب تفكيرك وتعطيك الطاقة والوضوح اللذين لا بد
منهما للتحفيز الذاتى.

 

(98) اقرأ لنفسك قصة

من يقرأ بصوت عال يتذكر ويحتفظ بمعلومات ضعف ما يتذكره وهو يقرأ صامتا , وما يتذكره كان يتذكره لفترة طويلة جدا.
وعندما تتاح لك فرصة قراءة شئ مهم , حاول ان تقرأة بصوت عال , وانظر ما اذا كان هذا سيترك
لديك انطباعا مضاعفا ام لا , وعندما تكتشف شيئا تريد ان تتذكره , وتعتمد عليه فى المستقبل , اقرءه بصوت عال .

(99) اضحك بلا سبب

ومعظمنا يعتقد ان المشاعر مثل السعادة تاتى اولا , ثم نفعل ما نفعل كرد فعل لهذه المشاعر , ويصر جيمزعلى ان هذا ليس صحيحا ,فالشعور ينشأ فى نفس وقت القيام بالعمل , ولذلك اذا اردت ان تكون
متحمسا , فبإمكانك ان تكون كذلك لو تصرفت كالمتحمس , واحيانا ما يستغرق هذا دقيقة , واحيانا
ما يستغرق اقل من ذلك , ولكن هذا الامر سيجدى لو انك داومت عليه مهما رايت فى فعله من
سخافة.
فلتشعر بانك سخيف ,فان شئت ان تكون سعيدا
ولا يحدث هذا دائما خلال الدقائق الاولى , ولكنك اذا واصلت هذا , فسوف تجد نتيجه ايجابية وما
عليك الا ان تقلد الشعور الى ان تخلقه , وسرعان ما سيكشف لك مدى تحكمك فى
مشاعرك.
وتقوم بعض المجموعات الخاصة بطقس يسمى "تأمل الضحك " يجتمعون فيها فى دائرة ويستعدون للضحك , وعندما يدق جرس ساعة معينة يضرب المعلم جرسا ويبدأ الجميع فى الضحك , ولزاما عليهم ان يضحكوا سواء كانو يشعرون برغبة فى الضحك ام لا , ولكن بعد لحظات قليلة يصبح الضحك معديا , وسرعان ما يضحك الجميع بصدق من قلوبهم.
وهذا هو ما يفعله الاطفال ايضا , حيث يبدءون فى القهقهة دون سبب ( غالبا ما يكون هذا على مائدة العشاء , او اى مكان اخر ممنوع فيه هذا , والقهقهة نفسها تجعلهم يضحكون ) والحقيقة هى ان الضحك نفسه يمكن ان يجعلك تضحك , وسر السعادة يكمن داخل الجملة الاخيرة.

 

(100) امش مع الحب والموت

يقول الكاتب
بأن وهناك طريقة لتحفيز نفسك على التغلب على اى خوف يعترضك الان ,"امش مع الحب والموت . " فعندما اريد ان اتغلب على شئ , او اواجه شيئا , او اضع خطة عمل شجاعة , اقوم بجولات طويلة ماشيا ,فعندما امشى لفترة طويلة ومسافة بعيدة بالقدر الكافى , غالبا ما يظهر لى الحل , واجدنى فى النهاية اتجه نحو خطة عمل على اعلى مستوى من الابداع.

وقد كتب "اندرو ويل" فى كتاب "الشفاء التلقائى" "عندما تمشى , تاخذ حركة الاطراف شكل
التقاطع , فتتحرك الرجل اليمنى , والذراع اليسرى للامام معا , وبعد ذلك تتحرك الذراع اليمنى ,
والرجل اليسرى , وهذا النوع من الحركة يؤدى الى نشاط كهربائى فى المخ , يؤدى الى حدوث انسجام فى الجهاز العصبى المركزى , وهذه فائدة خاصة تاخذها من المشى وليس بالضرورة ان تحصل عليها من انواع التدريبات الاخرى"

 اسمى هذا التدريب "المشى مع الحب" لان الحب والخوف متضادان ,,واعلى درجات الابداع تاتى من روح الحب ,وكما يقول
ايميت فوكس "الحب دائما خلاق ..اما الخوف فدائما ما يكون هداما"

واسمى التدريب "المشى مع الموت" لان قبولى ووعيى بموتى هو الشئ الوحيد الذى يعطى لحياتى
الوضوح , الذى تحتاج اليه لتصبح حياة مثيرة وممتعة .

وغالبا ما امشى لفترة طويلة , وايا كان التحدى الذى اواجهه فانه يبدو لى من زوايا مختلفة اثناء السير , وانا اعرف انه من بين فوائد هذا التدريب انه اثناء المشى اكون وحدى – بمعنى الكلمة – حيث لا يوجد هواتف لارد عليها , او اناس اتحدث معهم , وقلما اكون وحيدا فى حياتى هكذا ولهذا يذهل المرء دائما من حجم الاستفادة التى يستفيدها من مثل هذا الوقت .
اصطحب تحدياتك لتمشى معك فى جولة خارج البيت , استشعر تحفيزك الذاتى وهو ينمو بداخلك فى
الوقت الذى تبدأ فيه كهرباء مخك فى خلق الانسجام بجهازك العصبى المركزى , وسرعان ما ستدرك
حقيقة ان لديك كل ما يتطلبه الامر ,

(101) علم نفسك قوة التفكير السلبى

اكتبوا ما لا تريدونه فى حياتكم , اكتبوا اى مشكلة كبيرة , او اى مصدر قلق تعانون منه فى حياتكم ,كل الاشياء السلبية التى يمكنكم تذكرها حتى , ولو لم تتحقق بعد , حتى ولو كنتم لا تريدونها ان تحدث لكم فى المستقبل .
ثم انشغل بعد ذلك بتحويل المشاكل الى اهداف .هل تكره الافلاس ؟ اذن فلتضع خطة رخاء اقتصادى "وان لم ترد ان يصبح وزنك مثل وزن اعز صديقين لك معا " , اذن فعليك ان تضع لنفسك برنامج تدريب وتغذية ,
فاى "لا" يمكن تحويلها الى "نعم" قوية وفعالة .
ولذلك اذا لم يكن لديك اى اهداف , او احلام , او التزامات , من شانها ان تخلق فيك تحفيزا حقيقا ,
فلتبدأ اولا بالامور السلبية . اعرف ما هى الاشياء التى لا تريدها مطلقا – ما الذى تخافه وترفض ان
يدخل فى حياتك بشكل مطلق – ثم حوله الى صورته العكسية الايجابية , وانظر ماذا سيحدث , فسوف تشعر بتحفيز لم تشعر به من قبل .
وبمجرد ان تتضح هذه الاشياء يمكنك تحويلها الى خطط واهداف مثيرة , وهذا يوضح السبب فى ان كثيرا من الاشخاص الناجحين كانت ظروف تنشئتهم صعبة بل ومنهم من عاش فى فقر مدقع , وهم بهذا عرفوا مبكرا ما لا يريدونه ,والباقى كان سهلا .
وعندما لا تجد فى نفسك بعد ذلك حماسة فى التفكير فيما تريد فجرب التفكير فيما لا تريد , اسال
نفسك ما الذى لا تريده مطلقا , واستشعر بعد ذلك الطاقة التى ستتزايد بداخلك للتغلب على هذه
المشكلة .
وهذه الطاقة التى تشعر بها هى الاساس فى اشكال التحفيز ,واعمق هذه الاشكال.

 

 

دمتم بحفظ الرحمن

فريق السمو

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الدراسة والتنمية الفكرية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر